كيف تكافئ المشاريع السياحية في هذا البلد؟


يعود المغتربون إلى هذا الوطن بأفكار منوعة ويستقبلون بسيل من الإحباط… فكم من مستثمر أتى ثم فرّ ولم يعد..

ربما هو حال السيد أحمد علم الدين إبن مدينة المنية والذي جال العالم وقرر ترك ما يحبط ويحول جبل لطالما شمخ بنظره إليه في طفولته إلى معلم سياحي بات إسمه على كل لسان وبالفعل وبعد سنوات قصيرة تغيّر المكان وبات الجبل المهجور يضج بالزوار.

لست هنا بمعرض الوصف والإسترسال ولكن هذا الجبل تحول لمقصد وإنتشرت فيه المطاعم والمطل المريح لنفوس القاصدين ووفر فرص عمل للكثير من الشباب العاطل عن العمل.


أسماه “الميرادور” وهي كلمة إسبانية تعني “المطل الجميل” ولكن الطامة الكبرى اليوم هي من يهدم الطموح في نفوس قدمت وذلك عندما تنوي الدولة إنشاء مكبّ للنفايات بجانب هذا الجبل فهل هكذا تكافئ المشاريع؟ وماذا يراد للمشاريع والمطاعم فيه؟ وهل سيمضي المعنيون في القرار ليبلغ حيز التنفيذ؟

لبنان اليوم/أسامة العويد