ورشة عمل في بينو بجامعة عصام فارس

عقدت في جامعة البلمند كلية عصام فارس للتكنولوجيا في بينو ورشة عمل حول دراسة ” خطة ادارة حوض نهر الإسطوان” التي تعدها وزارة الطاقة والمياه بالتعاون مع منظمة ACTED ، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي وذلك بحضور مدير الكلية الدكتور ايلي كرم ومجموعة من الإختصاصيين، ورؤساء بلديات حوض نهر الإسطوان.
كرم
بداية رحب مدير الكلية كرم بالحاضرين، خاصة بمنظمة ACTED، “التي قامت بمجهود وعمل مهم جدا، بالنسبة للنهر وللمنطقة”.
كرم اكد “ان البداية كان من الممكن ان تكون من طرابلس، ولكن اطلاقها من عكار من مكانها الطبيعي، خاصة من كلية عصام فارس للتكنولوجيا، يؤكد التزامنا بالعمل من اجل خير وانماء عكار، ومن اجل المشاركة بمشاريع، او من خلال استقطاب مشاريع جديدة، او برامج قد توضع في حرم الجامعة في بينو، في عدة مجالات وسوف نعلن عنها قريبا”.
وشدد الدكتور ايلي كرم على اهتمام الجامعة بالمياه والزراعة، “العصب الأساسي بالنسبة لعكار، والجامعة تشارك هذه المنطقة همومها وهواجسها، ومستعدة للعمل مع كل الموجودين في هذه المنطقة، كيد واحدة والتزام واحد، ومشاركتنا اليوم ليست بالإستضافة فقط بل في الدراسة فيما بعد، و بمشاريع اخرى”.
نصار
بعد ذلك قدم مسؤول العلاقات العامة في المنظمة جوزيف نصار، تعريفا بالمشروع ودور كل طرف بالدراسة، وتنفيذها لاحقا، معلنا عن تنظيم ثلاث ورش عمل اخرى ، مشيرا الى انشاء موقع الكتروني للدراسة webabouts.gr/alostuan ، يؤمن التواصل ونشر الدعوات.
نصار لفت الى ان المصورة السويسرية ريمي كيوتو، قد قامت بتصوير مجرى النهر ومحيطه لإظهار التفاعل بين الإنسان والحيوان والزراعة مع المياه، وقد تم تعليق هذه الصور في قاعة النشاط.
كما استطلع نصار آراء المشاركين التي تمحورت حول تحديد المسؤوليات، والحلول، وقد جرت نقاشات مستفيضة حول الموضوع.
بعد ذلك بدأت مداخلات المحاضرين فقدم ميشال مجدلاني من شركة BTD للهندسة عرضا لمشاريع الصرف الصحي في عكار، وقدم الدكتور نجيب جرجس من جامعة البلمند، المستشار مع شركة LDK التي تنفذ الدراسة عرضا موسعا لها.
الخبير مروان غوش من مؤسسة GREEN PLAN، تحدث عن مشاريع المزارعين والخدمات التي تقدمها المؤسسة في عكار،
ثم قدم مستشار ادارة النفايات الصلبة في ACTED ايلي ماضي مداخلة حول هذا الموضوع.
وقد تخلل النشاط عرض فيديو عن واقع النهر والمشاكل الظاهرة في المياه و على ضفتيه، و معلومات من عدد من ابناء القرى القاطنين في حوض النهر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*