الجميل:”ما حسوا بالسخن بعد”!

شكّل اللقاء بين رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل والنائب فيصل كرامي “علامة فارقة” على الساحة السياسية.

وأكّد الجميل، في حديث لصحيفة “الجمهورية” إنه حريص على إبقاء الجسور ممدودة مع كل القوى والشخصيات، “حتى تلك التي نختلف وإياها في السياسة.” ويتابع: المهم، ان يكون هناك احترام متبادل، ولو على قاعدة الاختلاف، وبعد ذلك فإنّ كل من يزورنا يكون قد أتى الى منزله، سواء أكان يوافقنا أو يخالفنا الرأي.

ويلفت الى وجود مواقف مشتركة مع النائب فيصل كرامي، وأخرى متباعدة،”ونحن لدينا القدرة والارادة لمحاورة أصحاب الرأي الآخر سعياً الى تقليص مساحة التباين وتعزيز الالتقاء على القواسم المشتركة”.

ويشير الجميل الى أنّ “النائب كرامي ليس راضياً على سلوك السلطة، وأنا كذلك، ما يشكّل مساحة تقاطع يمكن البناء عليها والانطلاق منها في هذه المرحلة الصعبة التي يمر فيها لبنان”، موضحاً “سبق لنا، نحن وكرامي، أن وقّعنا سوياً على أكثر من طعن دستوري في بعض القوانين، ما يُبيّن أنّ هناك تناغماً في مقاربة عدد من المسائل الداخلية”.

وقال: للاسف، لا شيء جوهرياً تغيّر في تصرفات المعنيين الذين يديرون الدولة. يبدو “انّو ما حدا حس بالسخن بعد”، على الرغم من كل الغليان الاجتماعي!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*