كتّاب و رأي

الحراش : من أوقد نار الفتنة ليس الأشباح.

قال منسق “اللجنة التحضيرية في التيار العربي المقاوم الشيخ عبدالسلام الحراش ” أن الذين “أوقدوا على نار الفتنة في بيروت ليسوا أشباحا وإن تبرأ منهم الجميع فالتطرف له وجوهه المتعددة “.

أضاف الحراش:”إن حالة الكبت التاريخي لم تنهها مؤتمرات الوحدة الاسلامية التي سقطت في الخندق الغميق وأعمق من ذلك أن بغضنا يكذب على كلنا وكلنا يكذب على بعضنا لا سيما في المعركة الدائرة حول الموروث وتبادل القصف من عيار ناصبة ورافضة”.

وأردف متابعاً:”منذ أربعة عقود ولد تجمع العلماء المسلمين حيث تصافحت فيه أيدي العلماء ولم تتصافح قلوبهم وتركوا عامة الناس يستحضرون الفتنة الكبرى لان هؤلاء يعيشون فيها ويقتاتون عليها…اليوم وفي ظل الحديث عن رموزنا ورموزهم ما زال في النفس شيء مخبوء تظهر بعناوين مذهبية وفي النهاية يقولون عناصر غير منضبطة”.

ولفت الى ” أننا قد واجهنا المتطرفين من أبنائنا الطغاة وسنكمل المعركة في مواجهة الغلاة من قفازات وبالصدور العارية”.

وجاء في بيانه “أن إضعاف خط المقاومة بالمسعورين ينذر بتصدير وباء الثارات الى اكثر من مكان…وعلينا أم نعود بصدق الى سأحتنا الوطنية فلا توجد في لبنان ساحة اسلامية وأخرى مسيحية ولا ساحة سنية تقابلها ساحة شيعية بل يوجد انسان هو القيمة المشتركة بين اتباع الشرائع ونفسه المعصومة الشريفة أفضل من الكعبة فكيف بمكاسبكم ومناصبكم”.

وختم بالقول:”نحن بحاجة لثقافة الصدق في حياتنا وهي المنجية…وإلا سنبقى في دائرة المجاملة والمحاباة حتى يسقط سلمنا الاهلي حينها سنسقط جميعا ولا ساعة مندم….إن ماجرى قد جرى ولكن الشجاعة في ألا يحصل من اي كان في اي مكان كان”.

المصدر: وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
Libanaujourdui

مجانى
عرض