ميقاتي: تحفيز الإمكانات الاقتصادية لطرابلس يتطلب التزاماً سياسيًّا

عقد بدعوة من الرئيس نجيب ميقاتي، اجتماع لمجموعة “لصالح طرابلس”، في حضور نواب طرابلس وسفير بريطانيا كريس رامبلنغ. وهي مبادرة يقودها النواب بالتعاون مع سفارة المملكة المتحدة وشركاء رئيسيين من المجتمع الدولي لتسليط الضوء على حاجات مدينة طرابلس وتعزيز التنمية المستدامة فيها.
شارك في الاجتماع النواب: سمير الجسر ، نقولا نحاس، علي درويش وديما جمالي وممثلون عن النواب جان عبيد، محمد كبارة وفيصل كرامي.كما شارك في الاجتماع الوزير السابق عادل افيوني والدكتور خلدون الشريف.
وقال الرئيس ميقاتي في بداية الاجتماع: “بينما نحن مجتمعون هنا، أتوقف برهة لأتخيل مدى صعوبة الوضع الذي سنواجهه للعمل على وضع خطة استراتيجية شاملة في مثل هذه الأوقات العصيبة التي تمر فيها البلاد، ولكن أقول في الوقت ذاته إنه أمر واعد لنا في مجموعة “لصالح طرابلس” للعمل معا من خلال هذه المنصة الجامعة التي ستسهم في تنمية مستقبل مدينتنا”.
أضاف: “إن تحفيز الامكانات الاقتصادية لمدينة طرابلس الاقتصادية للعمل بشكل كامل يتطلب التزاما سياسيا من الجميع عن طريق إجراء تغييرات وإصلاحات أساسية في السياسة العامة التي تحفز الإنتاجية المحلية وتعزز القدرة التنافسية، وهي الطريقة الوحيدة لزيادة الطلب على السلع والخدمات التي ستقدمها المدينة وأيضا سائر المناطق اللبنانية”.





