إنجاز عالميّ جديد يضاف إلى لبنان في الحقل الموسيقيّ

فاز الدّكتور هيّاف ياسين ونال الجائزة الأولى في المسابقة العالميّة الخاصّة بالتأليف الموسيقيّ العربيّ، الّتي نظّمها المجمع العربيّ للموسيقى، عن عمله الموسيقيّ الغنائيّ: موشّح “أُخفي الهوى” لسلطان العاشقين الشّاعر عمر بن الفارض.
ولهذه الغاية، فقد تمّت دعوة الدّكتور هيّاف ياسين إلى مصر، وتمّ تسليمه هناك جائزته من رئيس المجمع العربيّ للموسيقى ووزير الثّقافة المصريّة الدّكتورة إيناس عبد الدّايم، وبحضور الأمين العام الدّكتور كفاح فاخوري (الأردن)، ونائب الرّئيس الدّكتور عبد العزيز عبد الجليل (المغرب) ومدير المجمع الدّكتور هشام شرف (العراق)، وبتواجد الأعضاء الدّائمين المنتدبين من مختلف الدّول العربيّة المشاركة.
وفور عودته إلى بيروت، كان هناك استقبال موسيقيّ شعبيّ خاص للدّكتور ياسين، قامت بتنظيمه جمعيّة النّجدة الشّعبيّة اللّبنانيّة، بحضور رئيسها الدّكتور علي الموسويّ وأعضاء الهيئة الإداريّة ورئيس فرع عكّار الأستاذ أحمد حمد ومجموعة من أعضاء الفرع، وبحضور الأساتذة وقسم من طلبة “بيت الموسيقى” فيها، ومجموعة من تلامذة “مدرسة النّهضة الموسيقيّة” من نادي النّهضة الاجتماعيّ\مركبتا ولفيف من الأهل والأصدقاء.
بدأ الاستقبال العفويّ بالنّشيد الوطني اللّبنانيّ، ثمّ غناء الموشّح الفائز من قبل الأساتذة والطلبة الموسيقيّين المتواجدين، بعدها كلمة صغيرة للّدكتور هيّاف، شكر فيها محبّة الحاضرين وتكبّدهم مشقّة القدوم من مناطق مختلفة وبعيدة في هذا الوقت المتأخر من اللّيل (من عكّار والمنية وطرابلس…)، وأهدى فيها الفوز إلى كلّ أعضاء فرقته الخاصّة فرقة التّراث الموسيقيّ العربيّ، وكلّ تلامذة وأساتذة “بيت الموسيقى” وكلّ فرد من أفراد جمعيّة النّجدة، وكلّ الموسيقييّن في لبنان ولكلّ لبنان.
بعدها ألقى رئيس جمعيّة النّجدة الدّكتور علي الموسويّ كلمة هنّأ فيها الدّكتور ياسين على الجائزة بصفته مديرًا عامًّا “لبيت الموسيقى” في النّجدة، وهنأ نفسه والنّجدة وكلّ لبنان بها. ثمّ عبّر عن عميق سعادته بهذه الانتصارات الثّقافيّة الّتي تعيد للبنان وجهه البرّاق والمعروف تاريخيًّا، متمنيًّا على قطاع الشّباب اللّبنانيّ الاستمرار الدّائم في سبيل تحقيق الذّات وفتح فسحات أكثر من النّور والأمل في هذا البلد. وقد اعتبر الرّئيس موسويّ بأنّ هذا الإنجاز يأتي في سياق طبيعيّ للجهد الكبير المتواصل والكدّ الدّائم والعمل الدّؤوب الّذي يقوم به الدّكتور ياسين على صعيد الموسيقى العربيّة عمومًا، أكان في “بيت الموسيقى” أو في إطار أيّ مؤسّسة أخرى.


وفي الختام أخذت الصّور التّذكاريّة مع الأساتذة والطّلبة والأهل