النائب البعريني خلال رعايته حملة “بعلمي بحقق حلمي”:” بالعلم نؤسس لجيل يرفع الحرمان عن مناطقنا”.

برعاية وحضور النائب وليد البعريني وتحت عنوان “بعلمي بحقق حلمي” أطلقت جمعية “نبع” حملتها بالشراكه مع السفاره الفلنديه و ملالا لدعم تعليم الفتيات و الحد من الزواج المبكر وذلك في قاعة المحاضرات في مبنى بلدية المحمرة بحضور رئيس إتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير، رئيس بلدية المحمرة عبد المنعم عثمان،المختار أحمد سلمى، المختار سعد سعد وحشد من الفتيات المشاركات في المشروع و ذويهم.

بداية كان النشيد الوطني اللبناني ثم كلمة عريفة الحفل فكلمة المشاركات في المشروع حيث”جرى شرحٌ للدوافع التي تشجع الفتيات على التسرب المدرسي،والقيام بجلسات توعوية للفتيات لزيادة الوعي عند الفتاة وللحد من الزواج المبكر و أهمية تعليم الفتيات وذلك عبر دعم هذا التعليم”.

عثمان
وتحدث رئيس بلدية المحمرة عبد المنعم عثمان مرحباً بالحضور بمقر البلدية قائلاَ:” إن إطلاق حملة المناصرة للفتيات هو مشروع رائد في عكار والتي تقلّ فيها المساواة بين الجنسين، وهذا المشروع دعمه واجب إنساني وما كان ليكون دعمنا لولا إداركنا للأهمية القصوى لتعليم المرأة لدعمها وتأهيلها لتكون عنصر منتح وتحقيق ان تدافع عن نفسها وتخرجها من العزلة والإكتئاب ويمنحها الثقة بالنفس عندما يزداد علمها فهي مربية للأجيال وتساعد ببناء جيل واع وتصبح صمام أمان المجتمع”.

عطايا

رائد عطايا عضو الهيئة الإدارية لجمعية نبع تحدث بدوره شكر الحضور حملة المناصرة للفتيات وهو عنوان كبير ” بعلمي بحقق حلمي” ومن الضروري للفتيان والفتيات أن يعو حقيقة المعرفة التي لن نصل لأي حلم بدونها.

اضاف:”العلم في الحياة هو سبب القضاء على الجهل وحتى ديننا الحنيف والأديان السماوية دعتنا للعمل على تعليم الأجيال للوصول لمجتمع قادر على رسم الخطوط وبدون العلم نصبح عالة على المجتمع “.

شقير
وكانت كلمة للشيخ محمود أبو شقير معتبراً العلم فريضة في الشرع الإسلامي كما حضّ ذلك ديننا الحنيف” مستذكراً ببعض الآيات من القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة.

أضاف:” أول جامعة أنشأتها أنثى وكانت أول مؤسسة علمية تؤسس الدرجات العلمية والمقعد الدراسي في المغرب وأهمية تعليم المرأة يكسبها المهارات التي تمكنها من القيام بالأنشطة ويعزز فيها النمو الإقتصادي وتوفير الرعاية الصحية وتحقيق العيش الكريم”.

المير
بدوره رئيس إتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير أكد أن “العلم حالة ضرورية لزرع الثقة في النفس وأنا أضيف على العنوان بقول بعلمي أحقق حلم الأمة” شارحاً بعض أحداث التاريخ التي روت قصص المرأة” التي أوحي لها وناضلت وحقق نجاحات وكان لها دور رائد في المجتمع”.

أضاف:” العلم يعزز الثقة المضبوطة التي تمنح المرأة شخصية متفوقة قيادية وتساعد في دفع الجيل نحو بناء العلم مع الثقافة”.

البعريني

راعي هذا النشاط النائب وليد البعريني رأى أن “بعلمنا نحقق بناء المجتمع وعلينا في الظروف الصعبة التي تمر بها مناطقنا العمل بدون يأس والتغلب عى كل المعوقات والمثابرة على تحصيل العلم”.

أضاف:” المرأة لها دور في كل المجالات وتلعب دوراً إيجابيا فعالاً “.

وأردف البعريني أن “مناطقنا منذ سنوات محرومة وهذا الحرمان لا بد أن ينتهي وأن نعمل رجالاً ونساءً فتية وفتيات لكسب العلوم قاضبة فهذا هو السلاح القادر على بناء مجتمع واعٍ مميز قادر على نفض غبار الحرمان عن مناطقنا وبناء جيل واعد يرفع الحرمان”.

غمراوي وحرقص
وكانت كلمة ختامية للسيده رولا غمراوي مديرة جمعية الرباط و أمل حرقص مسؤولة اللقاء النسائي الديمقراطي في الشمال والتي عرضتا فيها بعض الدراسات المتعلقة بالمرأة والفتيات الغير قادرات على إكمال الدراسة في الجامعة وبنود الصعوبات التي تعرقل مسيرة التعليم.

وأبدت مرقص عن إستعداد جمعيتها ” اللقاء النسائي الديمقراطي لهذه المبادرة” الإستعداد للتعاون في سبيل تحقيق أهداف المشروع.

وختاماً كانت جلسة نقاش و توصيات من وحي الكلمات.