بينها ليفربول ومان يونايتد.. فرق البريميرليغ تنتفض ضد مان سيتي

أطلقت فرق الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم حملة كبيرة لمنع مانشستر سيتي من العودة للمشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك خلال النظر بالطعن الذي قدمه ضد عقوبة منعه من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة عامين، والتي فرضها عليه الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).

وفي تسريب مهم، أكدت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن عشرة فرق من أصل 12 -عدا المان سيتي وشيفيلد يونايتد (يملكه رجل أعمال سعودي)- قدمت عريضة مشتركة لمحكمة التحكيم الرياضية (كاس) والتي تستمع إلى الطعن المقدم من بطل البريميرليغ ضد العقوبة التي فرضها اليويفا بسبب خرق الفريق قواعد اللعب المالي النظيف.

وخاطبت المجموعة -التي ضمت فرقا مثل ليفربول ومان يونايتد وأرسنال وتشلسي- المؤسسة القانونية نفسها التي بدورها أرسلت العريضة إلى المحكمة.

وتطالب العريضة بإبقاء العقوبة على المان سيتي بينما النظر في استئناف القرار متواصل، ونقلت الصحيفة عن “كاس” أن المان سيتي لم يتقدم حتى الآن بوقف العقوبة خلال الاستماع للاستئناف.

وتعد خطوة الأندية تطورا مهما، وتعطي مؤشرا على أن فرق البريميرليغ الأخرى كانت جزءا من الحملة الرافضة لتصرفات وسلوك السيتي.

ورغم رفض إدارة السيتي التعليق فإن أجواء ملعب “الاتحاد” تتحدث عن أن عددا من خصوم الفريق يقودون حملة الاتهامات ضده.اعلان

ويبدو أن فرق البريميرليغ متخوفة من أن تؤثر تداعيات تفشي فيروس كورونا على الطعن المقدم، وتؤجل جلسات المحكمة للنظر فيه ويعود المان سيتي لدوري الأبطال الموسم المقبل.

ورفضت أعلى محكمة رياضية في العالم طلبا من الصحيفة في 17 الشهر الجاري التعليق على مسار الاستئناف، ولكنها أشارت في وقت سابق إلى أنه لا يمكن تحديد موعد للبت بشكل نهائي في الطعن.

وعوقب سيتي من اليويفا في 14 فبراير/شباط الماضي بالحرمان من المسابقات الأوروبية لمدة عامين مع تغريمه 30 مليون يورو بسبب “انتهاكات كبيرة” لقواعد اللعب المالي النظيف.

وفي حال تطبيق العقوبة لن يتمكن سيتي من المشاركة في دوري أبطال أوروبا بموسم 2020-2021 إذا تأهل لأكبر بطولات الأندية في القارة، وسيغيب أيضا عن المنافسات الأوروبية في 2021-2022.

وقال الاتحاد الأوروبي إن سيتي انتهك القواعد بتضخيم أرباح الرعاية في حساباته وبياناته المرسلة له بين 2012 و2016، في حين نفى النادي ارتكاب أي مخالفة وانتقد القرار.

وتملك مجموعة أبو ظبي المتحدة للتنمية والاستثمار المملوكة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان الحصة الكبرى في مجموعة سيتي لكرة القدم، إذ يبلغ نصيبها حوالي 77%.

المصدر : وكالات,الصحافة البريطانية