الأقلام تكتب و “الحواط” يكمل طريق العمل بصمت

بقلم رئيس جمعية علم بالقلم محمد عبد الرحمن عيد

تتهافت بعض الأقلام المأجورة بكتابة سطورٍ مقيتة تتهم الوزير طلال الحوّاط بتخليه عن مسؤولياته وطرح أسئلة من هنا وهناك وكأن المرحلة هي مرحلة عرض عضلات وليس مرحلة كارثية ينبغي علينا العمل بها بصمت دون تلك “السكوبات” الطائشة.

يا احباب في حالة الطوارئ الكل جنود وفي المستشفى الممرض والدكتور والمدير وعامل الصيانة كلٌّ مسؤول عن العمل بشتى الوسائل والوزير الحواط هذا الرجل الذي لا يهدأ ليل نهار ويحمل في جعبته ملفات إنسانية جمة و يتواصل من هنا وهناك لبلسمة جراح الناس ويتخطى تلك البروتوكولات التي يلهث وراءها البعض ويستدعون الوسائل الإعلامية ليصورن و يمجدون بكل ما يفعلون من فقاقيع ونحن لسنا بوارد التهجم على أحد وتحقير أي عمل ونثمن اي جهد ولكن ما هكذا يجازى من يربط بين الوزارات ويعمل كخلية نحل لتنجح الحكومة بأسرها و لنخرج من هذه المصائب التي تتوالى على هذا الوطن الجريح لبنان.

عندما يسهر الوزير الحواط حتى ساعات الصباح الأولى يتابع ملفات العالقين من هنا والطلاب المفجوعين من هناك و صيادي الأسماك المحرومين من زاوية أخرى وعشرات الملفات ويقوم بربطها بين الوزرات فهل هكذا تجازى القدرات و التضحيات؟! فلتسير القافلة و كل هذه الأفعال ستزهر يوماً والناس تعرف الصواب.

اليوم تخرج هذه الابواق لتسأل من بعيد ومكتب الوزير مفتوح للجميع وكل تلك الأسئلة لها أجوبة منطقية أمام الظرف الراهن وكل ما يتعلق بشبكات الانترنت و غيرها من دهاليز الملفات المتراكمة التي خلفها حكومات متعاقبة وسيحمل الوزير الأمانة ويكمل الدرب لنخرج الى بر الامان.

Libanaujourdui

مجانى
عرض