5 خطوات لتهيئة الجسم لمحاربة “كورونا!

بعد إعلان منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا لن يختفي، وقد يبقى للأبد وسيعود على الأرجح على شكل موجات مثل الإنفلونزا، اصبح التوجه العام العالمي هو للتعايش مع الفيروس. واستعرضت صحيفة ديلي ميل عددا من الحالات التي يجب الحفاظ عليها لتعزيز استجابة اجسامنا لمحاربة الفيروس.

1 – مستوى السكر في الدم تشير التقديرات إلى أن كل واحدة من 4 وفيات بسبب كورونا في بريطانيا مرتبطة بمرض السكري، وسبب ذلك لا يزال غير واضح. ومن المعروف جيدا أن داء السكري من النوع 2 يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وتلف الكلى، وكلها مرتبطة بمرض كوفيد- 19.

2 – صحة القلب تشير الأبحاث إلى أن أعدادا كبيرة من الناس يعانون أمراض القلب والدورة الدموية دون معرفة ذلك. وكشفت دراسات عن مخاوف بشأن أدوية ضغط الدم التي يتناولها العديد من مرضى القلب، والمعروفة باسم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، قد تؤدي إلى زيادة فيروس كورونا في الجسم أو تجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة به.

3 – التوقف عن التدخين ووجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا أن خطر تطور المرض للمدخنين الحاليين أو السابقين الذين أصيبوا بالفيروس كان ضعف غير المدخنين، وكانوا أكثر عرضة للموت. فالتدخين يزيد من خطر وشدة التهابات الرئة بسبب تلف مجرى الهواء العلوي، ويعتقد الباحثون أن هذا هو السبب في ظهور كوفيد- 19 الأكثر حدة في المدخنين.

4 – المشي لا دليل مباشرا على أن اللياقة البدنية تقلل من خطورة كورونا، لكن الدراسات تظهر أن للتمارين تأثيرا عميقا على وظيفة الجهاز المناعي. ووفقاً للأستاذ سانغاي شارما، خبير القلب في مستشفى سانت جورج التابع لمستشفيات NHS، لندن، أظهرت الأبحاث أن التمارين المعتدلة – مثل المشي السريع – لمدة 20 إلى 30 دقيقة ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع، تقلل من خطر العدوى الفيروسية.

5 – مراقبة الوزن في ضوء الأدلة التي تربط السمنة بشدة فيروس كورونا على الجسم، طالب رئيس وزراء بريطانيا الناس بمراقبة وزنهم باستمرار. وقد تكون السمنة بحد ذاتها عاملا خطرا، لأن الوزن الزائد قد يعوق التنفس، وهو يضاعف المعاناة عند الإصابة بالفيروس.

Libanaujourdui

مجانى
عرض