تصوّر من “الوطني الحر” لإنهاء العام الجامعي بأفضل الطرق

عرض قطاع الشباب والرياضة – مكتب الجامعة اللبنانية في “التيار الوطني الحر”، في بيان “عطفا على التوجيهات والتدابير العامة الاستثنائية لإنهاء العام الجامعي 2019 – 2020 الصادرة عن إدارة الجامعة اللبنانية، وبناء على درس واقع المشاكل اللاحقة بكل فروع الجامعة اللبنانية وكلياتها خلال الفترة الاخيرة، تصورا لبعض الحلول التي يقترحها الطلاب لإنهاء العام الجامعي بأفضل الطرق الممكنة، دعا إلى اعتماد التدريس عن بعد قدر الإمكان وتفعيله بشكل جدي للحصول على الغاية المرجوة منه، مع تأكيد اعتماده من جميع الاساتذة لتفادي العودة إلى الكليات قدر المستطاع، حيث يستحال العودة إلى بعضها، نظرا لوضع المبنى المترهل، كما في كلية الزراعة أو لكثرة عدد الطلاب وضيق الصفوف كما في كليات العلوم والصحة”.وطالب “نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها البلد منذ بداية العام، ومنها الوضعان النفسي والتعليم عن بعد خصوصا، بأن يتم تخفيف المقررات والمنهج قدر الإمكان مع الأخذ في الاعتبار كيفية وضع الإمتحانات والموازنة بين وضع الطلاب والحفاط على المستوى المطلوب”.واقترح “بالنسبة إلى الفصل الثاني الحالي، أن تقدم على الأقل 30 في المئة من المواد على شكل أبحاث تطبيقية أي projet”.واقترح أيضا بالنسبة إلى المواد المتبقية “تقسيمها إلى دفعات لإجراء الامتحانات على شكل امتحانين أو ثلاثة كل 14 يوما، تماشيا مع الإجراءات المطلوبة من عدم إصابة أي طالب بفيروس كورونا”.ودعا إلى “اعتماد المدارس الرسمية لإجراء الامتحانات، خصوصا في الكليات التي تعاني نقصا في عدد الغرف، وذلك لتأمين وسائل الوقاية والحفاظ على التباعد الاجتماعي”، مطالبا ب”إعطاء أولوية إجراء الإمتحانات للطلاب الذين سيتخرجون هذا العام، خصوصا طلاب الماستر والسنة الثالثة من الاجازة لعدم تفويت الفرصة على الراغبين بإكمال الدراسة في الخارج”.واقترح في ما يخص المواد الاختبارية لطلاب الماستر والسنة الثالثة من الاجازة، “إجراء الامتحانات عند الضرورة شرط احترام كل معايير الوقاية وأساليبها. وفي حال تعذر هذا الأمر، يمكن تأجيل الإمتحانات إلى العام الجامعي المقبل على ألا تؤثر هذه المواد على نجاح الطلاب”.وبالنسة إلى الكليات التي لم تجر فيها إمتحانات الفصل الاول، شدد على “ضرورة إيجاد صيغة تقضي بتخفيف المنهج وتبسيط الامتحانات أو تأجيل إجرائها، مع إمكانية استبدال الامتحان النهائي لبعض المواد بعلامات الامتحان الجزئي للطالب الحائز على معدل جيد، ووضع علامات استلحاق لمن لم يوفق من الطلاب في الإمتحان الجزئي”.ودعا إلى “إجراء مسح للطلاب الذين لم يستطيعوا التعلم عن بعد بسبب مشاكل في الانترنت أو نقص في التجهيزات بهدف إعادة شرح ما أمكن”، داعيا “في ما يتعلق بالتدريب إلى “العمل على خفض عدد الساعات المطلوبة الى النصف”، مطالبا ب”العمل على إيجاد حل لموضوع سير السيارات المفرد والمزدوج من أجل تأمين وصول الطلاب إلى الكليات”.ودعا إلى “الاخذ في الاعتبار أن عودة الدراسة إلى الكليات ستكون في فصل الصيف وسترافقها حرارة مرتفعة ولن تكون هناك جهوزية لازمة في بعض الكليات”.وشدد على “ضرورة تعاون كل أجهزة الجامعة اللبنانية الإدارية والتعليمية مع الطلاب من أجل اجتياز هذه المرحلة الصعبة والحفاظ على علو شأن الجامعة اللبنانية ومصلحة طلابها وإدارييها وأساتذتها