توضيح لجمعية التحريج: لسنا طرفا في الخلاف بين بلديتي عكار العتيقة وفنيدق وهدفنا توسيع غابات لبنان وحمايتها

 قالت “جمعية التحريج في لبنان”، في بيان توضيحي: “صدر في 3 حزيران و4 منه بيانان لبلدية عكار العتيقة ومخاتيرها وفاعلياتها وقد نشرا عبر مواقع الاعلام الالكترونية يذكران “جمعية التحريج في لبنان” بعبارات غير دقيقة تدعو الى الالتباس. لذلك، يهم جمعية التحريج في لبنان ان توضح ما يلي:

– ورد في البيان الصادر في 3 حزيران 2020 عن بلدية عكار العتيقة ومخاتيرها وفاعلياتها “ان التشجير في خراج عكار العتيقة في القموعة حصل خلسة بالاتفاق مع جمعية التحريج في لبنان بهدف واضح: وضع اليد على الاراضي المشاع لعكار العتيقة ضاربين بعرض الحائط جميع القرارات الادارية والقضائية بمنع اي علم وخبر في هذه المنطقة”.

ثم ورد في البيان الصادر في 4 منه: “وحصل التضليل مع جمعية التحريج في لبنان عبر تقديم وثائق مزورة لتحريج قسم من خراجنا”.

في حين أن جمعية التحريج في لبنان لم تتفق مع بلدية فنيدق “خلسة” ولا تملك اي مستندات “مزورة” قدمتها اليها البلدية، وهي تستنكر بشدة استعمال اسم الجمعية ورفقه بكلام غير دقيق وواضح، لذلك، يهمها ان توضح:

– ان هدف الجمعية الاساسي هو توسيع غابات لبنان وحمايتها لتوفير بيئة أفضل للاجيال العتيدة. وبالفعل، توصلت “جمعية التحريج في لبنان” مدى 9 أعوام إلى غرس أكثر من مليون ومئتي ألف شجرة على جميع الأراضي اللبنانية.

ومن أجل ذلك، ولبلوغ أهدافها، تقوم الجمعية، بالتعاون مع المجتمعات المحلية والبلديات، بتشجير العدد الأكبر من الأراضي اللبنانية. وهذا ما قد حصل فعلا مع بلدية فنيدق. بحيث أن “جمعية التحريج في لبنان” قد وقعت في 29/10/2019 مع بلدية فنيدق عقد تفاهم ينظم العلاقة بين الطرفين وتضمنت أرض القموعة – المتنازع عليها – إضافة إلى أراض أخرى تقع ضمن بلدة فنيدق، عن حسن نية منها مستندة الى المعلومات التي زودتها اياها بلدية فنيدق، كما جرت العادة مع البلديات كافة”.

ولفتت الى انها “لم تكن على علم بوجود اشكال على الارض التي حددتها بلدية فنيدق للتحريج في محلة القموعة، وان الجمعية قد بادرت بتحريجها عن حسن نية، بناء على الحاجة التقنية الى اعادة وصل الغابات في تلك البقعة لزيادة التنوع البيولوجي ليس الا وإنفاذا لإتفاق التعاون الموقع في ما بينها وبين بلدية فنيدق”.

وأكدت الجمعية انها “ليست طرفا في الخلاف بين البلديتين ولن تكون”.
وتمنت عليهما “عدم اقحامها في هذا الخلاف والافتراء عليها بما لا ينسجم مع مسيرتها واهدافها وطريقة عملها وعدم (تزويد) الرأي العام وقائع غير دقيقة، ولا سيما أنها عمدت إلى توقيف الأعمال التي كانت قد بدأت بها في الموقع المتنازع عليه بين البلديتين حالما علمت بالخلافات بينهما”.

وأبدت استعدادها “للتعاون والمساعدة في حل النزاعات وتقريب وجهات النظر”.
وتمنت ايضا “حل النزاع بالطرق الودية لما فيه خير البيئة والمنطقة والانسان، ولحماية النصوب المزروعة التي من شأنها توفير بيئة أفضل لمجتمع البلدتين ومراع اكثر خصوبة في المستقبل لرعاة المنطقة كافة”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض