هذا ما يعوّل لبنان عليه!

جاء في وكالة “المركزية”:

  • لن يحول اقفال المطارات والحجر الصحي الُمُتّبع في عدد من البلدان دون إنعقاد مؤتمر بروكسل الرابع الذي وصفه المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان يان كوبيش بالحدث الجامع للمانحين للمرّة الاولى بعد جائحة كورونا، وستجري المداولات في المؤتمر في ٢٩ و٣٠ الجاري عن بُعد على نحو افتراضي.

ويبحث وزراء الخارجية ومن بينهم الوزير ناصيف حتّي في اليوم الثاني من المؤتمر الوضع في لبنان من ضمن جلسات المؤتمر الذي ينعقد تحت عنوان: “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”.

وتشدد الجلسة على ضرورة مساعدة لبنان اقتصادياً كونه المُضيف للعدد الاكبر من النازحين، خصوصاً وان احوالهم ازدادت تعقيداً بسبب الجائحة.

وفي اطار الدعم المطلوب للبنان، يطلب حتّي من المجتمع الدولي والمانحين التوسّع في تحمّل مسؤولية المجتمع الدولي ازاء ازمة اللجوء ودعم اقتصاد لبنان المُثقل كونه من اول بلدان الجوار السوري الذي تحمّل وما يزال عبء ايوائهم، وعدم اقتصار المساعدات الدولية على الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري.

في السياق، ابدى مصدر اوروبي عبر “المركزية” تفاؤله “بأن يكون مؤتمر بروكسل بنسخته الرابعة فرصة لجمع الجهات الفاعلة كافة ذات الصلة لمعالجة الوضع الحالي بفاعلية، وتقديم الدعم للبلدان مثل لبنان والاردن وتركيا كذلك الدول المُضيفة الأخرى في المنطقة مثل مصر والعراق، مع التأكيد على التحديات التي تواجهها على المدى المتوسط ​​والطويل”.

واكد “ان المؤتمر سيمد الأمم المتحدة بجرعة دعم من أجل التوصل الى حلّ سياسي شامل للصراع السوري، وحشد الدعم المالي اللازم لسوريا التي تشهد حرباً منذ ١١ سنة ولا تزال الحاجة لمساعدة اللاجئين السوريين كبيرة، خصوصاً بالنظر إلى الأثر الاجتماعي والاقتصادي المُدمّر لأزمة كورونا”.

ولفت المصدر الاوروبي الى “ان مع نزوح أكثر من 6 ملايين شخص خارج سوريا و11 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء البلاد، سيحشد مؤتمر بروكسل الجهات المانحة للتعهد بمزيد من المساعدة الإنسانية والتنمية وتحقيق الاستقرار للسوريين داخل سوريا وفي البلدان المجاورة.

وستُعقد سلسلة من الحوارات مع السوريين والجهات الفاعلة الأخرى في المجتمع المدني لمناقشة احتياجات أولئك الذين وقعوا في هذا النزاع الرهيب وكيفية ضمان أن المجتمع الدولي يمكنه دعم الحلول الدائمة.

ويتضمّن برنامج المؤتمر حواراً مع النساء السوريات اللواتي يلعبن دوراً حيوياً في العمل السياسي.

Libanaujourdui

مجانى
عرض