فرنجية: لم أتخذ بعد قرار الذهاب الى بعبدا… ولا غطاء سنياً للعهد

استقبل الرئيس سعد الحريري، في “بيت الوسط”، رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، يرافقه نجله النائب طوني فرنجية والوزير السابق يوسف فنيانوس، في حضور الوزير السابق غطاس خوري.وتناول اللقاء آخر المستجدات وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع العامة من مختلف جوانبها. واستكمل البحث الى مأدبة غداء أقامها الرئيس الحريري للمناسبة.بعد اللقاء الذي استمر لأكثر من ساعتين، قال فرنجية: “في هذا الظرف الاستثنائي لا بد من التشاور مع الرئيس الحريري في الأمور الحاصلة، وخصوصا في الوضع الاقتصادي الذي يعاني منه الناس بطريقة اوصلتهم الى حد الفقر. وكان لدينا نظرة مشتركة، ودولة الرئيس يحمل هم الناس، لنرى كيف يمكن اجراء مقاربة للموضوع الاقتصادي في البلد للخروج من هذه الازمة التي نعاني منها”.أضاف: “أما بالنسبة الى موضوع الحوار وغيره، فلا نزال ندرس الموضوع ولا يزال هناك وقت لنرى كيف ستكون عليه الامور وعلى أي أساس. ولكن اهم شيء، ان يكون هناك وفاق وطني ويسود التفاهم بين الجميع، وأي اتفاق يحصل يجب ان يكون حقيقيا وليس شكليا كي لا يكون المضمون فارغا واجوف ولكي لا نظهر للخارج على اننا متفقون شكلا ونحن لسنا متفقين”.سئل: متى تعطي جوابك النهائي؟ وهل اتفقت مع الرئيس الحريري على المشاركة سويا أو المقاطعة سويا؟أجاب: “هناك وقت. جميعنا مقتنع بأن الوفاق الوطني والتضامن الوطني ضروريان لمواجهة المرحلة الصعبة التي نمر بها”.سئل: يتساءل البعض أنك لا تعطي شرعية للعهد، وفي حين كل الوقت يقف ناسك خلفك، فإنك إذا شاركت في حوار بعبدا ستعطي الميثاقية لهذا العهد، فما ردك؟أجاب: “لا أستطيع ألا أعطي شرعية للعهد. الأهم بالنسبة إلي هو أني أؤمن بناسي وناسي يؤمنون بي. ولكن أنا من يأخذ القرار وهم يحاكمونني على أساس النتائج، انما لا أحد يشاركني في القرار حين يتطلب الأمر قرارا، وهناك ثقة في هذا الموضوع. حين أذهب إلى بعبدا أرفع رأس الناس الذين أمثلهم من خلال مشاركتي، وحين لا أذهب إلى بعبدا أرفع أيضا رأسهم بعدم المشاركة. لكن قرار الذهاب من عدمه لم أتخذه بعد وما زلت أفكر”.سئل: هل هذا اللقاء مع الرئيس الحريري يمكن أن يؤدي إلى إعادة تعويمه لعودته إلى رئاسة الحكومة؟أجاب: “حين نقول اليوم إن الحكم ليس لديه الغطاء السني المطلوب، فإننا نعترف بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بأن ممثلي السنة الحقيقيين غير موجودين في الحكومة، مع احترامي لدولة الرئيس حسان دياب، لكي لا ننتقص من أحد. والرئيس الحريري اليوم ليس بحاجة إلى تعويم أو غير ذلك، لكن علاقتنا به كانت مستقرة قبل وأثناء وبعد توليه رئاسة الحكومة، منذ العام 2009 وحتى اليوم، ولا علاقة لها بأمور أخرى. انتخب الرئيس ميشال عون وبقيت علاقتنا مستقرة، وفي الانتخابات النيابية لم نكن سويا وكانت علاقتنا مستقرة، واليوم نحن سويا وعلاقتنا مستقرة. هذا الأمر لا دخل له بالعلاقة الشخصية”.سئل: هل تشترطون للمشاركة معرفة مسبقة بالبيان الختامي والخطوط العريضة له؟أجاب: “ما زال هناك وقت”.سئل: هل ستشارك في الحوار، اذا لم يكن هناك ميثاقية سنية في حال مقاطعة رؤساء الحكومة له؟أجاب: “هذا امر أساسي، سنرى اذا عقد لقاء من دون طائفة، ماذا سينتج عنه، هناك وقت لكي نقرر ما اذا كنا سنشارك ام لا”.واستقبل الرئيس الحريري رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية محمد عفيف يموت مع وفد من رؤساء جمعيات عائلات: شاتيلا، النفي، لاوند وكبريت، وتناول الحديث أوضاع العاصمة ومطالبها.واستقبل الرئيس الحريري رئيس جامعة طرابلس الدكتور رأفت رشيد ميقاتي، في حضور مستشار الرئيس الحريري للشؤون الدينية الدكتور علي الجناني، في زيارة شكر على تعزية بوفاة الشيخ محمد رشيد ميقاتي.

Libanaujourdui

مجانى
عرض