الصين والهند…الى التهدئة

سعت كلّ من الصين والهند إلى التهدئة أمس لنزع فتيل الأزمة بعد اشتباك دموي في منطقة الهيمالايا المتنازع عليها بينهما، حيث لا يزال التوتّر العسكري على أشدّه.

وبعد اشتباك عنيف بالأيدي والحجارة والقضبان الحديديّة بين جنود الدولتَيْن الآسيويّتَيْن في سهل يقع على ارتفاع يزيد عن أربعة آلاف متر في منطقة لدخ (شمال الهند)، تبادلت نيودلهي وبكين الاتهامات حول مسؤوليّة افتعال المواجهة العنيفة، الأولى منذ 45 سنة. وعلى الصعيد الديبلوماسي، تحادث وزيرا خارجيّة الصين والهند هاتفيّاً بعد ظهر أمس، واتفقا على “خفض حدّة التوتر على الأرض والحفاظ على السلام والهدوء في المناطق الحدوديّة”، بحسب بيان لبكين.

وفي بيانها تعقيباً على هذه الدعوة، دانت الحكومة الهنديّة “عملاً مخطّطاً له عن سابق تصوّر وتصميم” من قبل الصين، وأوضحت أن وزيرَيْ الخارجيّة اتفقا على “عدم الإقدام على أي خطوة قد تؤجّج التوتر” في لدخ.

في الغضون، نشرت الهند مئات العسكريين في المنطقة التي وقع فيها الاشتباك، فيما أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن مقتل الجنود الهنود “لن يكون عبثاً”، مضيفاً: “الهند تُريد السلام لكنّها قادرة على الردّ بالشكل المناسب عندما تتعرّض للاستفزاز”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض