رئيس اتحاد نقابات عمال لبنان: وزير الاتصالات يستخف بمسؤوليته تجاه تأمين خدمة استراتجية

انتقد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي في بيان “التعثر الفاضح في إدارة ملف شركتي الخليوي بعد استلامها من قبل الدولة اللبنانية”، ورأى أن “حديث وزير الاتصالات طلال حواط أمس عن أن الوزارة أمنت لمحطات الارسال مادة المازوت بكمية تكفيها لنحو أسبوعين، يدل على استخفاف وزير الاتصالات بمسؤوليته تجاه تأمين خدمة استراتجية واساسية للبلد إذ من غير المسموح التعاطي معها بهذه الخفة، وخصوصا أن لبنان غير محاصر او في حال حرب وبالتالي الكلام عن الجهد في تأمين مادة المازوت المتوفرة في الاسواق لعمل محطات الارسال لمدة أسبوعين غير مبرر إلا في حال واحدة، وهي تفشيل ادارة الدولة لهتين الشركتين بهدف خصخصتها بسعر اقل”.واستغرب الخولي “مقولة وزارة الاتصالات عن استرداد القطاع الخليوي من قبل الدولة واعتباره انتصارا في حين أن القطاع كان وما زال بإدارة الدولة مع فارق بسيط انتهاء عقد الشركتين المشغلتين لهذا القطاع، في وقت ما زال موظفو القطاع والبالغ عددهم 2000 شخص في مراكزهم ورتبهم ورواتبهم وهم يقومون بتسيير القطاع بشكل روتيني من دون أي تغيير مع فارق بسيط حصل عند انتهاء عقد التشغيل، وهو خلق الاشاعات والتهديد بالاضراب وتخويف المستهلكين لهذه الخدمة بأنها ستنقطع او ستتوقف لاسباب تتعلق بغياب الصيانة او عدم توفر مادة المازوت، وهذا ما حصل في مناطق نائية من لبنان بشكل مقصود لهدف أصبح معروفا”.واعتبر أن “التسرع في إعطاء براءة ذمة لأعضاء مجلس الإدارة السابقين، قبل الانتهاء من عملية التدقيق لشرح حجم التقصير والقصور والفساد يخلق علامة استفهام كبيرة وخصوصا أن لجنة الاتصالات في مجلس النواب كانت أشارت الى المخالفات المرتكبة في شركتي “alfa” و”mtc touch” في تقرير مفصل بعد تكاثر الشبهات التي لاحقت هذا القطاع وأن فسادا كبيرا تغلغل الى مفاصله منها عدم اعتماد المناقصات في معظم المشاريع وفي تخطي المعايير العالمية في الانفاق الرأسمالي وفي عدم الاستثمار في التكنولوجيا أو الخدمات الجديدة لزيادة الايرادات لكسب مشتركين جدد وفي عدم اعتماد رؤية موحدة لتغطية كامل الاراضي اللبنانية بخدمة الانترنت من خلال مشغلي شبكتي الخليوي وهيئة “اوجيرو” بهدف تأمين الخدمة الأفضل بالكلفة الأقل”.وراى أن “وزير الاتصالات يفتقد الى خطة استراتجية لادارة القطاع الخليوي ويتعاطى مع القطاع بخفة تستوجب من مجلس النواب مساءلته فورا، وخصوصا أن ادارته الحالية تنذر بكارثة وطنية على مستوى استمرار خدمات هذا القطاع

Libanaujourdui

مجانى
عرض