إحياء الذكرى الرابعة لمحاولة الإنقلاب بتركيا

نظمت السفارة التركية في لبنان، الأربعاء، احتفالا في العاصمة بيروت، تخلله معرضاً للصور إحياءً للذكرى الرابعة لدحر المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو/ تموز 2016.

وحضر الاحتفال الذي نظم في قاعة غرفة التجارة والصناعة في بيروت، السفير التركي هاكان تشاكل، ومنسق الوكالة التركية للتعاون والتنسيق، أورهان أيدن.

كما حضره مدير مركز يونس إمرة الثقافي، إبراهيم فرقان، والقاضي الشيخ أحمد الكردي، والمئات من أبناء الجالية التركية في لبنان.

وشاركت أيضاً جمعية علّم بالقلم بشخص رئيسها محمد عيد و رئيس صندوق الزكاة في المنية الحاج عبد الغفور علم الدين بحضور و رئيس بلدية تشاناي حسين ابو المنى و مختار مجدل عنجر السيد ناصر ابو زيد و مدير التربوي لمجمع الارز رؤول السعيد و رجل الاعمال الحاج عامر الاسكندراني و السيد ابراهيم خميس و الحاج خالد الاسعد و ابنته غولجان الاسعد.

ووفق مراسل الأناضول، تخلل الحفل تسليم الرابحين الاثنين في مسابقة أفضل فيديو عن الذكرى، بطاقتي سفر مقدمة من الخطوط الجوية التركية.

وفي كلمة له قال السفير التركي، إن مجموعة إرهابية حاولت الانقلاب في 15 تموز على الرئيس رجب طيب أردوغان وعلى إرادة الشعب التركي.

واستدرك: “ولكن بعزيمة الرئيس أردوغان والتفاف الشعب حوله فشلت محاولة الانقلاب”.

وأشار إلى أنه “بفضل إرادة الشعب وخاصة في يومنا هذا حيث نواجه جائحة كورونا صمد اقتصادنا وبدأ يزدهر ويتطور”.

وأشاد تشاكل، بالعلاقات الأخوية والصداقة بين لبنان وتركيا.

من جانبه، هنأ رأفت ميقاتي رئيس جامعة طرابلس، في كلمة له “تركيا رئيسا وحكومة وسفارة وشعبا بانتصارها المظفر على الانقلابيين ليلة 15 تموز”.

وأكد أن منطق الدولة العادلة والوحدة الوطنية هو الذي ينتصر على ثقافة الانقلاب المسلح.

واعتبر أن يوم 15 تموز كان نصرا تاريخيا في ليلة مصيرية.

وأشار إلى جسور الأخوة والصداقة الراسخة والتعاون الثقافي والاقتصادي بين لبنان وتركيا، مضيفا: “نرفض كل ما يسيء إلى علاقات البلدين”.

وعقب الحفل، انتقل الحاضرون إلى قاعة معرض الصور عن ذكرى 15 تموز بعدسة وكالة الأناضول.

وليلة 15 يوليو 2016، شهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع تنظيم “غولن” الإرهابي، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم الولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقري البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، ومطار “أتاتورك” الدولي بإسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من الولايات.

وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي ارتقى بسببه نحو 250 شهيدا، وألفين و196 مصابا.

الأناضول

Libanaujourdui

مجانى
عرض