التقدمي الاشتراكي:” الوضع الذي يمر به لبنان اليوم هو من الأصعب في تاريخه”.

عقد مفوض الإعلام في “الحزب التقدمي الإشتراكي” صالح حديفة اجتماعا مع مكتب الإعلام في وكالة داخلية الشويفات – خلدة، في حضور وكيل الداخلية مروان أبي فرج، ممثلة مفوضية الإعلام فاتن أبي فرج وأعضاء المكتب الإعلامي وعدد من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي في المنطقة.

استهل أبي فرج الإجتماع مرحبا بالحضور ومؤكدا على الدور الفاعل للمكتب الاعلامي والناشطين في خدمة الوكالة والإضاءة على النشاطات في المنطقة. وقال: “صحيح نحن حزب سياسي، لكنه اجتماعي بامتياز لأنه انبثق من الناس وإلى الناس وهدفه هو الانسانية ويكلل هذا العمل بالمواقف السياسية وبالتفاعل مع القضايا المحقة، كالقضية الفلسطينية وارتباطها فينا خصوصا أننا قدمنا العديد من الشهداء على مر السنين، بالإضافة الى قضايا عدة على الساحة السياسية”.

ورأى أن “مطالب الثورة محقة لكن هناك أداء غير سليم، لأن الخيار الصحيح يكون بانتقاد العمل والاعتراض على الأداء بعيدا عن التجريح بالشخصيات، والحزب كان يخوض معارك وجود، وهذه العناوين والتضحيات لا يمكن إسقاطها في الشارع”.

وتحدث عن العمل على مستوى وكالة داخلية الشويفات- خلدة، فقال: “قمنا بإحصاء على مساحة الشويفات مع مؤسسة فرح لأصحاب الدخل المحدود وذوي الاحتياجات الخاصة وحالات الفقر الحاد، وأنشأنا فرنين لتوزيع الخبز والطحين فضلا عن المشاريع الزراعية والتي شجعت أهل الشويفات بالتوجه نحو هذا القطاع، كما أننا جهزنا مقرا لكورونا بدعم كبير من الرئيس وليد جنبلاط”.

ثم عرض أبي فرج ملخصا عن عمل الوكالة خلال السنوات الماضية “والتي حققت فيها نقلة نوعية على صعيد العمل الإنساني والإجتماعي على الأرض”، مشيرا الى أن “المسؤولية اليوم تقع على عاتق الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي بكيفية تظهير هذا العمل”.

بدوره، رأى حديفة أن “الوضع الذي يمر به لبنان اليوم هو من الأصعب في تاريخه، حيث الآفاق تبدو مسدودة والوطن في عزلة، ولا إمكانية لتحقيق خرق إيجابي طالما لا تزال تتحكم بالسلطة هذه الذهنية الرافضة للحلول المنطقية، والتي ترفض الاعتراف بفشلها، ولا تريد البحث عن كيفية تنفيذ اصلاحات فعلية تنقذ البلاد وتعيد فتح قنوات المساعدة لها”.

أضاف: “في ظل هذا الواقع للأسف، لا نملك خيارات كثيرة للمرحلة المقبلة، إلا عبر جهودنا وعملنا، والدعم المباشر للناس لزيادة الانتاج، وهذا ما يحاول رئيس الحزب وليد جنبلاط السعي اليه، فهذه هي المسؤولية الإنسانية التي تقع على عاتقنا والتي تتجلى في ما يمارسه الحزب على صعيد كل القطاعات والمؤسسات”.

وتابع مخاطبا الناشطين: “أنتم اليوم بموقع مسؤولية أهم من أي وسيلة اعلامية، لأن الناس تتابعكم. وهذه المسؤولية جسيمة لأن الإعلام سلاح ذو حدين، ويصبح هذا السلاح خطرا اذا كان في يدنا ولا نعرف كيفية استخدامه، وهذا يتطلب منا تعاونا إلى أقصى الحدود والتنسيق بشكل أكبر وسد الثغرات وتحديد هدفنا من مواقع التواصل الإجتماعي”.

وأكد حديفة أن “المطلوب أن يكون الإعلام مرآة تعكس هموم الناس ومشاكلهم وتطالب بحقوقهم”، مشيرا في الوقت عينه الى “ضرورة التقيد بأعلى درجات الوعي والابتعاد عن نشر الأخبار المغلوطة والمزيفة”.

وختم حديفة داعيا الى “عدم الانجرار الى ردات الفعل على مواقع التواصل الإجتماعي والتقيد بشيمنا وعاداتنا في أصول المخاطبة والترفع عن الصغائر”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض