عبدالله :هدفنا إصلاح البلد ولا أصوت لباسيل كرئيس للجمهورية

إستغرب عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله “كيف تبدأ “الجامعة الأميركية” في صرف عدد من العاملين وليس أي مستشفى آخر”، سائلاً: “هل تخلّت عنها الجامعة الأمّ؟”.

وقال عبدالله : “ليس هذا الوقت المناسب لصرف العمال ودموع الناس أراها كلّ يوم ونحن عاجزون عن مساعدتهم فالأزمات ستكبر أكثر”، مؤكّداً “لسنا مضطرين على أن نكون جزءاً من التحالفات الإقليمية وإذا لم نتخذ إجراءات صارمة وسريعة يموت البلد أو ينتقل من صيغة إلى صيغة أخرى. يلومونني حين أقول “عهد فاشل” ولكنه عاجز فعلاً ونحن مع نداء البطريرك الراعي”.

وتابع: “نراهن على الأفرقاء اللبنانيين في ألا نترك لبنان رهينة للخارج”، سائلاً: “لماذا يُحجِم العربي الصديق للبنان تاريخيًّا عن مساعدتنا؟، ليجيب: “لبنان يتحدّث بإسم فريق معيّن في المحافل الدولية. حفلة التذاكي يجب أن تنتهي والشعب الإيراني يعاني أكثر منّا ولم نَقُم بمفاوضات سياسيّة من أجل التعيينات”.

وعن ملف بسري، قال: “سنواجه الإصرار على إقامة سدّ بسري”.

أمّا عن موقف رئيس الحكومة حسان دياب، فقال: “هناك مبالغة وتجنٍّ في موقف دياب عن أفرقاء يقومون بمنع مدّ يدّ العون للبنان”، مردفاً “المساومة في قضية قبرشمون جاءت من حرص جنبلاط على الإستقرار وتخفيف التشنجات فالوقت والظرف لا يسمحان في إظهار الخلافات”.

ورأى عبدالله أنّه “لا يُمكن الإستمرار مع “المستقبل” في إقليم الخروب على طريقة إلغاء الآخرين ومن يفكّر في أخذ دور الحزب “الإشتراكي” وجنبلاط في الإقليم مخطئ والعلاقة تحتاج إلى إصلاح. تيار الشهيد رفيق الحريري تشوّه في بعض الممارسات ونصيحة واحدة بضرورة الإنفتاح على الآخر”.

وقال: “النظام الطائفي غير قابل لإقامة الإصلاح وهذه السلطة بأكملها غير مؤهّلة للقيام بالإصلاحات وكلّ يوم نخسره سيكلّفنا سنة من إعادة البناء. فليتركوا القضاء كي يكون مستقلاً وليقوموا بأعمالهم وموضع دعم صمود الناس واجب. ونحن مع استراتيجية دفاعية ومع إعلان بعبدا وهدفنا اليوم ليس تبديل الحكومة إنما إنقاذ البلد بهذه الحكومة أو بغيرها وأنا شخصياً لا أصوت لباسيل ليكون رئيساً للجمهورية”

Libanaujourdui

مجانى
عرض