أدوية ومستلزمات طبية من مركز الملك سلمان للاغاثة الى لبنان

سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون مع الهيئة العليا للإغاثة، هبة الى لبنان بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت، وهي عبارة عن أدوية ومستلزمات واحتياجات طبية تقدمة للمستشفيات الحكومية ومستوصفات خيرية، في مستودع للأدوية في منطقة الحازمية، في حضور الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير، رئيس مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية في لبنان فهد بن صالح القناص وممثلين عن وزارة الصحة والمستشفيات الحكومية في لبنان.

وقال اللواء خير: “كما تعلمون انها ليست المرة الاولى التي تقدم فيها المملكة العربية السعودية للبنان الهبات والمساعدات، وهي مشكورة على ذلك خصوصا انه تربطنا معها علاقات تاريخية منذ أن تأسست المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين سمو الامير محمد بن سلمان، ولا يمكننا ان نكافىء أو أن نرد الجميل للمملكة، ومنذ وقوع انفجار مرفأ بيروت، كانت المملكة على رأس دول الخليج وعلى رأس كل المساعدات التي وصلت الى لبنان، وعلينا أن ننظم هذه المساعدات لتوزيعها على المستشفيات الاكثر حاجة ولاسيما الادوية لمعالجة كل الامراض”.

وأضاف: “إن التنسيق التام بين الهيئة ومركز الملك سلمان للاغاثة يثمر نتيجة على الارض بكافة أنواع المساعدات سواء أكانت غذائية أو طبية أو أدوية، وحتى المساعدات السكنية. وان شالله سنشهد على ذلك قريبا، وكنا قد ناشدنا من المطار اننا نتمنى على المملكة العربية السعودية ودول الخليج أن تتولى إعادة اعمار المؤسسات والشوارع التي تضررت في بيروت، ونأمل مساعدة المملكة في هذا الشان لتعود بيروت الى طبيعتها وحيويتها السابقة”.

وتابع: “كما إننا نناشد وزارة الصحة العامة، ولاسيما بعد ارتفاع أعداد الاصابات بكورونا، اعتماد مستشفيات المنية والضنية وأحد مستشفيات البترون، خصوصا وأن مستشفى طرابلس الحكومي لم يعد يتمكن من تغطية منطقة الشمال بعد التزايد الهائل بالاصابات، ولذلك نحن نناشد وزير الصحة وهو مشكور أن ياخذ هذا الموضوع في الاعتبار”.

وختم: “بالنسبة للهبة السعودية، تم تقسيم العمل والفرز وستتم اليوم عملية التسليم للمستشفيات، وطبعا لا بد من التنويه بأن مبادرات المملكة متواصلة للبنان، ويوم الاثنين المقبل ستسلم الهبة السعودية لمستشفى رفيق الحريري، وطبعا نحن نطلب كل ما نحتاجه لدعم المستشفيات الحكومية من مركز الملك سلمان، وهم يلبون النداء ونأمل لهم العافية ونبقى وإياهم على أتم الصحة والخير”.

وقال القناص: “ستوزع اليوم الهبة السعودية على المستشفيات الحكومية والخيرية، المستلزمات الطبية اللازمة لاسيما بعد انفجار مرفأ بيروت وما خلفه من جرحى ومصابين. وتتضمن الهبة أدوية للحروق وأجهزة تنفس وأجهزة مراقبة للعناية المركزة وحتى الادوية والتحاليل الوريدية، وكل ما تحتاجه المستشفيات في ظل هذا الظرف، وكذلك لا يجب ان ننسى الاجهزة الخاصة بمرضى كورونا، والتي ستوزع على المستشفيات التي لديها أقسام للكورونا”.

وتابع: “إن الهبة مقسمة على مراحل، لاسيما وأن أجهزة التنفس والاجهزة الاخرى لعلاج الحروق لها مرفقاتها ونحن نحتاج لايام لفرز الاجهزة ومن ثم توزيعها باشراف الاطباء المختصين من المملكة، اليوم سنسلم المستلزمات ومن ثم تاتي مرحلة الأجهزة بعد فرزها”.

وأضاف: “ستوزع الهبات على 8 مستشفيات، وعلى مركزين طبيين خيريين يعالجان مجانا ويوزعان الادوية مجانا، من شمال لبنان الى الجنوب”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض