سليم الصايغ: لنستقبل الرئيس الفرنسي بفكرة موحدة هي رفضنا للموت وتعلقنا بالحياد

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الديمان، الوزير السابق سليم الصايغ، وعرض معه للأوضاع المحلية، لا سيما تداعيات الانفجار الذي ضرب بيروت وأجواء الحركة التي يقوم بها حزب الكتائب اللبنانية، إضافة إلى موضوع الحياد والتحضيرات للمئوية الاولى لولادة لبنان الكبير.

بعد اللقاء، قال الصايغ: “كما العادة، نزور صاحب الغبطة لنستلهم منه المواقف الوطنية التي تهم الشعب اللبناني ونضعه في أجواء الحركة التي نقوم بها من أجل استنهاض الشعب اللبناني للعودة إلى التجذر والتثبت بإيمانه وأرضه، خصوصا بعد أن يئس من أداء السلطة وفقد إيمانه بأرضه”.

أضاف: “نعتبر اليوم أن الحلول الأولى بإيجاد حل طوارئ وحل سياسي سريع من خلال تأليف حكومة، والتي لم تؤلف حتى اليوم. ما الذي يمنع ذلك؟ ما زالوا يفكرون بعقلية الماضي كأنه لم يحصل الانفجار الكبير الذي يشبه قنبلة هيروشيما. ماذا ينتظرون بعد ليتحركوا؟ هل ينتظرون المساعدات الدولية ويستجدون ويبتذون المجتمع الدولي ليرضى عنهم ويستمروا في ممارساتهم السابقة؟”.

وتابع: “لمسنا من سيدنا تحسسا كبيرا للخطر الداهم حتى بالنسبة إلى المساعدات الانسانية التي من المفترض أن تأتي للناس في لبنان، وهذا يؤكد أن ما من نية للتعامل بصفاء مع المجتمع الدولي. ومن هنا، نؤكد أن علينا أولا حماية الشعب اللبناني ليتمكن من الحصول على هذه المساعدات ويتمكن أيضا من العيش بكرامته”.

وأرف: “نتحضر لزيارة الرئيس الفرنسي في الاسبوع المقبل ليشارك في الذكرى المئوية الاولى لدولة لبنان الكبير، ماذا سنقول له؟ ونطلب منه؟ علينا اولا أن نؤكد له أن لبنان سيكون حقيقة على مسار الحياد الذي يعزز الشراكة الوطنية ويثبت لبنان الجديد الذي نريده جميعا، الحياد الذي يحمي الشعب اللبناني في المستقبل، وإذا لم يتحقق ذلك نكون في مواجهة الخطر الداهم على الكيان اللبناني. ولذلك، نجدد الصرخة من الديمان ونقول لنستقبل الرئيس الفرنسي برأي وفكرة موحدة، وهي رفضنا للموت وتعلقنا بالحياد، ولننقذ لبنان لان الوقت ليس وقت تصفية الحسابات بين بعضنا ولنتركها للانتخابات النيابية التي يجب ان تحصل في أسرع وقت”.

وختم: “أعتقد أن غبطته ستكون لديه في الأيام المقبلة مواقف مهمة جدا في اطار التحضير للمئوية الاولى، والشعب اللبناني بكل طوائفه وشرائحه ومناطقه ينتظر هذه المواقف التي تعزز موقف لبنان وموقعه في العالم”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض