رسالة الشيخ الحراش من سوريا الى ” سنة لبنان” :” سوريا ستنتصر ولن تسمح بكيانات مذهبية”.

قال رئيس التيار العربي الشيخ عبد السلام حراش في رسالته خلال تواجده في سوريا ما يلي :”الى اللبنانيين اتوجه لاسيما لاهل السنة والجماعة واخص منهم المغرر بهم والمساكين:

لم نقف في سوريا مع فريق ضد فريق ففي سوريا فريق واحد هو الدولة الوطنية لم نغير قناعاتنا فهي على حق لجلب المعتدين على سيادتها الى القضاء والعدالة هؤلاء الذين عسكروا ثورتهم المزعومة فجرفوا وقتلوا ورموا رجال الشرطة من على اسطح المباني وأحرقوا المرافق العامة وفجروا الجسور هل هولاء ثوار ام فجار؟.انا..لا أبدل مواقفي لاني أعلم وانتم لا تعلمون حقيقة مايجري في سوريا …أن من زج بكم في ساحات العداء لسوريا هم الذين أكلوا خيراتها ثم انقلبوا عليها .و.هم من وقفوا خطباء في مكاتب الامن السوري وأجادوا الدبكة اللبنانية في المناسبات القومية نفاقا و هم من شوهوا العلاقة مع سوريا…واليوم يحدثونك عن البراميل المتفجرة .وهذا أمر يحتاج الى توضيح .فحين يتمترس الارهابي بالاحياء ويلقي بوابل حقده نارا على المواطنين فمن واجب الجيش العربي السوري ان يرد على مصادر نيران المعتدين وكفوا عن استغلال الاطفال والمدنيين في هذه المعركة التي يحصل فيها اخطاء ككل جيش في العالم ونسألكم عن استخدام المساجد منصات لاطلاق الصواريخ ومآذنها لقنص الآمنين…هل هذا يجوز؟ من حق اية دولة يهدد امنها ان تتصدى للعابثين فكيف بدول اتت مع ادواتها لتدمير بلد كان آمنا مستقرا تقدم على كثيرين في الامن والاقتصاد والاستقرار اليس من حقه الدفاع عن امنه وسيادته…ومن العجيب ان يتحدث البعض عن البراميل …التي اصابت اوكار الارهابيين ولا يتحدث عن براميل المازوت والزيت والسمنة المهربة من سوريا التي استهدفت ارزاق الفقراء والمساكين السوريين …وتقولون اننا اتباع ايران وحزب الله في سوريا ..وهذا كلام غير صحيح ..فمن يحظى بعلاقة شريفة مع الدولة السورية ويحترم سيادتها الوطنية لا يتطلع الى اية دولة ولا يستهوه الدولار ولا الكافيار كما فعلتم في لبنان…وفي المحصلة مددنا ايادينا لكم بالسلام فاستجاب كثيرون وسنترك للايام القادمة فسحة للنظر في مواقفكم ومراجعتها خدمة لكم…ولا ننتظر مزاجكم ارضيتم ام لم ترضوا وانا اعرف الكثيرين منكم ينعقون مع كل ناعق..دعوا سوريا للسوريين ولا تتدخلوا في شؤونهاهلها ولا تتباكوا على مواطنيها فقد احرقتم خيمهم وهم الذين عمروا لبنان وسحلتموهم في الطرقات حقدا لذلك اسمعوا كلامنا نصحا وتوجيها.هؤلاء الذين دعمتموهم من المسلحين اصحاب السوابق دمروا بلدهم خدمة لاعداء سوريا…والكلام الاخير لكم توضيحا نحن مع إيران وحزب الله في الطريق الى القدس واكذوبة انه لولا ايران وحزب الله لسقطت سوريا اكذوبة لا يصدقها الطفل السوري ..وكل من وقف مع سوريا طوعا قاتل عن نفسه والجيش العربي السوري لا يحتاج احدا ولا يرفض مساعدة احد…وغدا سيعود الكل من حيث اتى وتبقى سوريا للسوريين..
النداء الاخير..سوريا ذاهبة الى النصر بعد الصبر وجيشها لن يسمح بكيانات مذهبية ورئيسها مؤتمن على امنها وما ترك سفينة الوطن تغرقها الرياح العاتية……وبكل الاحول ايها اللبنانيون ايها السنة سنظل نمد ايدينا اليكم بالسلام حتى يتبين لكم
الخيط الابيض من الخيط الاسود من ليل بهيم حجب الحقيقة عنكم بسواده ولكن نرى فجر ثوابتنا تفتق عن حقيقة دامغة انه (سقط القناع في سوريا عن وجوه الغادرين)”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض