عناوين الصحف الصادرة اليوم

-29-10-2020

النهار

خطر الأمن الصحي للبنانيين يتفاقم: أدوية مفقودةالحكومة “هدية” السنة الخامسة للعهد المنهك؟

لـهذه الأسباب أنظار المرحلة المقبلة على وزارة المال

 الجمهوريةالحكومة مرهونة بحسم الاحجام والحصصتكتم يحوط مفاوضات الترسيمكلمة السر الاميركيةتوزيعة حكومية ُتربك الديبلوماسيين!؟شتاء بلا كهرباء إذا لم تعالج الازماتالنواب المستقيلون شهداء أم ضحايا؟ نداء الوطننتنياهو على الحدود متوعداً… و”حزب الله” يفقأ “عدسة” الترسيمالتأليف دخل “الجد”: الحكاية فيها “تأنٍّ”!”ميزان المدفوعات” يُكذّب سعر الصرفتشيكيا تُصنّف “حزب الله” منظّمة إرهابيّةصور جوّية تكشف موقعاً نوويّاً إيرانيّاًالأخبار‫هيل يدعم الحريري: استغِلوا انشغالنا بالانتخابات لتأليف حكومةقضاة «التنبلة» يتمسّكون بالتعذيبديوان المحاسبة عن عقود الـundp: قرار وزني ودياب وعون غير قانونيالسباق المسموم: ترامب لا يستسلمفي انتظار اليوم الفصل: رهان على «موجة حمراء»!الشرقرابع لقاء بين الرئيسين للتشكيل..والحريري ينفي التسريباتاوباما وقّع وثيقة عام 2010: نصف العرب لتركيا والنصف لإيرانجولة الترسيم الثانية اقتصرت على الشكليات وجلسة ثالثة اليوماعـتداء «حزبي» على الإعلام… وتظاهرة اعتراضية لـ«الشيوعي»البناءبري: الحكومة خلال أيام… ولا تطبيع في التفاوض… وفلسطين هي الحقّعون والحريري يقطعان نصف الشوط…الاتصالات والمردة يرسمان وجهة التشكيلةالديارعبارة «التأني» تدخل قاموس الحكومة.. وبري: «بقاء الايجابية يعني الحكومة خلال ايام»الرئيس المكلف يمارس ديبلوماسية الحقائب مع الكتل.. ورئيس الجمهورية يساهم في تذليل الصعوباتمفاوضات الترسيم تنتقل الى «الحماوة» بين لبنان والعدو الاسرائيلي الذي لا يعترف بـ«رأس الناقورة» اسرار الصحفالنهارعُلم أنّ تدخلات مرجع رئاسي ورئيس تيار وحزب بارزين لتوزير حليف لهم أحرجت الرئيس المكلّف، ولم تتبلور بعد كيفية الإخراج.أكد نائب مستقيل أنّ إقدام رجل أعمال خليجي على إقفال مؤسّسات عدة له في لبنان، هو بمثابة رسالة بعدم دعم دولته للبنان تـحدث رئيس المؤتمر الدائم للفيديرالية عن لقاءات مسؤولين اسرائيليين مع ايرانيين نظراء لهم، واخرين من “حزب الله”، واعلن عن الاسماء من دون ردود او تعليقات على كلامه الجمهوريةيتم التداول في الاسواق وأحد القطاعات التربوية بأسعار غير مسبوقة للطوابع الاميرية “وعلى عينك يا تاجر” فيما أي جهاز رقابي للدولة غائب عن السمع.تترقب جهة دبلوماسية هوية من سيتولى وزارة معينة كمؤشر الى مدى جدية تعامل لبنان مع وعود الاصالح ووقف الانهيار.صوب رئيس حزب معارض خلال لقاء مسؤول دولي على حزب معارض آخر   نداء الوطنتُطرح علامات استفهام حول الأسباب التي تدفع مستشاراً إعلامياً لرئيس تكتل بارز لترويج أخبار غير صحيحة عن الوضع الحكومي ما يضطر مرجع رئاسي إلى نفيها.يتردد أنّ تياراً شمالياً يسعى إلى توزير أحد أعضاء مكتبه السياسي الأمر الذي قوبل باعتراض فريق خصم ملوحاً بأنّ الاستجابة لهذا المطلب سيحوّل الحكومة إلى تكنوسياسية.يعاني زعيم سياسي من قلق بالغ جراء انتشار كورونا في منطقته، خصوصاً وأن جهوده تصطدم بتعاطٍ غير جدي مع خطر تفشي الوباء من قبل رجال الدين الذين يرفضون وقف التجمعات الدينية. البناء خفايا: قالت مصادر نيابية إن ما حمله الوفد الروسي حول مؤتمر النازحين الى بيروت يجعل العلاقة اللبنانية السورية من أولى مفردات السياسة الحكومية الجديدة وكيفية إدارتها وفقاً لأولويات المصلحة اللبنانية بعودة مليون نازح سوريّ الى بلدهم في ظل العقوبات الأميركية.  كواليس:  رأت مصادر دبلوماسية غربية أن الكلام الانتقادي للرئيس التركي للسياسات الروسية والأميركية في سورية يعبر عن ضياع في الخيارات التركية الموزعة بين مقتضيات الدور التركي في كل من القوقاز وسورية، حيث روسيا تضع سقوف الحلول وضوابط الأدوار.    كتبت نداء الوطن: وكأنّ في الأجواء بوادر “شدّ حبال” على حلبة التأليف، فالإفراط في التكتم شرّع الأبواب أمام ازدهار سوق التحليل والتأويل لمسار الملف الحكومي وارتفاع سهم الوشوشة في بورصة التسريبات السياسية والإعلامية، لدرجة اضطر معها الرئيس المكلف سعد الحريري إلى كسر حاجز الصمت وإصدار مكتبه الإعلامي مساءً نفياً لما يتم تداوله “من معلومات وتسريبات” خارج نطاق التأكيد على “أجواء التقدم في ظل مناخات من التفاهم والإيجابية”.في بلد كلبنان لا يأتي التسريب من عدم، بل عادةً ما يكون وراء أكمته ما وراءها من أيادٍ وجهات ترمي إلى إيصال رسالة ما أو التشويش على مسعى ما أو تحقيق مطلب ما. ومع دخول التأليف في مرحلة “الجد” على طاولة تقطيع قالب الحصص “التخصصية” بين المكونات الطائفية والسياسية، لا بد وأن يكشّر الأفرقاء عن سواعدهم للغوص في عملية ترسيم خارطة الحقائب، ليبدأ من الآن وصاعداً منسوب الحماوة يرتفع شيئاً فشيئاً على صفيح التشكيل ما يوجب تكثيف جهود تبريد أرضيته للحؤول دون احتراق طبخة التأليف تحت وطأة كثرة الأيادي الممتدة إليها.فبين أجواء “التأني” التي عمّمها رئيس الجمهورية ميشال عون أمس في معرض التأكيد على استكمال درس الملف الحكومي خلال اجتماعه الرابع مع الرئيس المكلف، وبين الـ”إذا” الشرطية التي وضعها رئيس مجلس النواب نبيه بري في سياق عدم استبعاده ولادة الحكومة “في غضون أربعة او خمسة أيام إذا ما بقيت الأجواء إيجابية تسير على النحو القائم”، ثمة ما يوحي بوجود ملامح تجاذب مكتوم بين قصر بعبدا وعين التينة، حسبما لاحظت أوساط سياسية من خلال وضعها تشديد الرئاسة الأولى على معادلة “التقدم والتأني” في خانة الرد المبطّن على كلام بري، الذي ربما رأت فيه دوائر الرئاسة الأولى “محاولة لحشر رئيس الجمهورية بمهلة لا تتجاوز الخمسة أيام لكي تبصر الحكومة النور”.وفي هذا السياق، لا تخفي الأوساط توجسها من حصول أي انتكاسة في الأجواء الإيجابية الطاغية على مساعي التأليف “في حال عودة الأمور إلى الاحتدام والتجاذب على طاولة تقاسم الحقائب تحت سقف المداورة”، خصوصاً في ظل ما يُحكى عن رفع “التيار الوطني الحر” تسعيرة تخليه عن حقيبة الطاقة والمقايضة عليها، مقابل هواجس تراود بعض الأفرقاء على المقلب الآخر إزاء مسألة إسناد حقيبة الداخلية لشخصية عونية، باعتبارها ستكون محسوبة بطبيعة الحال على “التيار”، ما قد يشعل فتائل تصفيات حسابات سياسية داخل الوزارة قياساً على الحملات التي كان يقودها التيار على مدير عام قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات وصولاً إلى النافعة.غير أنّ المعلومات المتوافرة حتى الساعة لا تزال تشير إلى أنّ “الإيقاع مضبوط”، وتبدي مصادر مواكبة ثقتها بأنّ “كفة الحاجة إلى الحكومة ستكون أرجح من كفة التعطيل، ولو واجه التشكيل بعض التأخير لكن لا بد في نهاية المطاف من أن يرضى كل فريق بالحصة التي قُسمت له منعاً لضياع آخر فرصة قادرة على انتشال العهد والطبقة الحاكمة من مستنقع الفشل والانهيار”، لافتةً إلى أنّ المباحثات الرئاسية والسياسية لم تصل بعد إلى مرحلة “وضع اللمسات الأخيرة” وقد يستغرق بحث بعض التفاصيل مزيداً من النقاش وتدوير الزوايا لا سيما وأنّ “عدد أعضاء الحكومة ما زال حتى الساعة متأرجحاً بين 18 و20 وزيراً، الأمر الذي يحول تالياً دون البت بعدد الحقائب التي ستكون من نصيب كل طائفة وكل فريق”.في الغضون، وبينما الأنظار كانت متجهة نهار أمس إلى الناقورة لرصد عملية استئناف مفاوضات الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل، طفا على سطح المشهد معطيان متزامنان على ضفتي الحدود سرقا الاهتمام. الأول مع الجولة العسكرية التفقدية التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الجبهة الشمالية متوعداً الدولة اللبنانية بمواجهة “قوى نيران ولكمة فولاذية” رداً على أي هجوم من “حزب الله”، والثاني مع اعتداء عناصر “حزب الله” على فريق تلفزيون لبنان انطلاقاً من حرص الحزب على أن يفقأ أي “عدسة” تحاول توثيق الالتقاء اللبناني – الإسرائيلي على طاولة مفاوضات الترسيم.ولم يشفع لفريق تلفزيون لبنان “الإذن بالتصوير” الذي منحه إياه الجيش اللبناني، ليفاجأ أعضاء الفريق، حسبما نقلت مراسلة التلفزيون نايلة شهوان، باعتراض مهمتهم من قبل ثلاثة عناصر يرتدون لباساً مدنياً وعرفوا عن صفتهم الحزبية قبل أن يبادروا إلى “طردنا من المنطقة” ثم ما لبثوا أن “أخذوا الهاتف وعمدوا إلى تكسير ورمي عدة التصوير العائدة لنا وأمهلونا 3 دقائق للرحيل وإلا…”!

Libanaujourdui

مجانى
عرض