شركة صينية في مقدمة المنافسين في مناقصة نفط عراقية

قال مصدر مطلع إن شركة “تشنهوا أويل” لتجارة النفط الحكومية الصينية في مقدمة المنافسين في عطاء لبيع خام عراقي لمدة 5 سنوات. وأضاف المصدر أن الشركة قدمت “العرض الأكثر تنافسية” في عطاء لشركة تسويق النفط العراقية “سومو” (SOMO) اجتذب مشاركين من شركات نفط عالمية ودور تجارة وشركات تكرير صينية وهندية.

وقالت تشنهوا أويل ردا على أسئلة رويترز “عدد كبير من شركات النفط العالمية شاركت في عطاء سومو ولا يزال العمل جاريا”.

وقال المتحدث باسم الحكومة حسن نديم للصحفيين أمس إن وزارة النفط العراقية تدرس العروض المقدمة من مشاركين في صفقة نفطية مسبقة الدفع.

ويدفع الفائز بالعطاء لسومو نحو 2.5 مليار دولار مقابل 48 مليون برميل من الخام بين الأول من يوليو/تموز 2021 إلى 30 يونيو/حزيران 2022.

الدفع المسبق
والشهر الماضي أعلن العراق أنه يسعى لإبرام أول صفقة من نوعها للدفع المسبق للنفط الخام لدعم ماليته ومواجهة تراجع أسعار النفط والطلب بسبب جائحة فيروس كورونا، وذلك لمدة 5 سنوات ابتداء من يناير/كانون الثاني 2021 حتى ديسمبر/كانون الأول 2025، بحسب شركة سومو.

وفي إطار توضيح شركة سومو لطبيعة الصفقة، أكدت الشركة أن الخطوة تأتي لغرض تنويع وتعجيل تحصيل الإيرادات المالية من بيع النفط الخام إلى الأسواق العالمية، وبما يحقق المصلحة العليا للبلد، وبوصفها بادرة جديدة لتنويع أساليب البيع والدفع للنفط الخام العراقي.

وأوضحت حينها أنه ستتم دعوة الشركات المتعاقدة مع شركة تسويق النفط لشراء النفط الخام العراقي وشركات عقود الخدمة وكذلك الشركات المؤهلة لشراء النفط العراقي عبر المناقصات التي تعلن عنها شركة تسويق النفط بين الحين والآخر، التي تعتبر من الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في مجال الصناعة النفطية حول العالم، لبيان إمكانية شراء تلك الشركات كمية محددة لا تتجاوز نسبتها 5% من الكميات الكلية المتاحة للتصدير وبواقع 4 ملايين برميل شهريا ولمدة سنة واحدة فقط تبدأ من الأول من يوليو/تموز 2020 وتنتهي يوم 30 يونيو/حزيران 2022، وبأفضل عائد ممكن.

وبينت سومو في بيان أن “الكمية التي سيتم رفعها وفقا للمقترح من تاريخ 2020/7/1 ولغاية 2022/6/30 تبلغ 48 مليون برميل، وستكون الشركات الفائزة في العرض مطالبة بدفع كامل قيمتها المالية مقدما خلال 30 يوما من تاريخ توقيع العقد وفق سعر تقديري أولي للبرميل الواحد ويساوي (المعدل الشهري أو السنوي لنفط برنت للفترة التي تسبق تاريخ توقيع العقد)، وتودع في حساب البنك المركزي العراقي لدى البنك الفدرالي الأميركي بهذا الخصوص، وللكمية والفترة المبينة وفق أسس تجارية ترفع من القيمة السوقية للنفط الخام العراقي”.

المصدر : الجزيرة + رويترز

Libanaujourdui

مجانى
عرض