البطريرك الراعي: صارحوا الشعب …من حق المواطن أن يعرف!

أسف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في رسالة الميلاد، “لسقوط الوعود التي أعطيت لنا، إذ عادت التشكيلة إلى نقطة الصفر”. وقال، متوجّها الى السياسيّين “فكّوا حصار الحكومة عن الصراعات الخارجية، وحبّذا لو يبادر المعنيون إلى مصارحة الشعب عن تأليف الحكومة، فمن حقّ المواطن أن يعرف”. 


واعتبر الراعي أنّ “النيات الخبيثة تتسلّل وتهدم مثلما فعلت الحيّة القديمة، وقلّما مرت على أمة أزمة بهذه الخطورة وتوانى القادة عن الانقاذ مثلنا، ويبدو أنّ هذه الجماعة السياسية تتولى إدارة دولة عدوّة وشعب عدوّ، فهناك من يريد أن يقضي على لبنان النموذج والرسالة”، مؤكّداً “نحن عازمون على مواجهة التحديات مهما تعدّدت وعظُمت، ومصمّمون على إنقاذ لبنان الديمقراطي والحيادي والمستقلّ”.

وأشار البطريرك الماروني الى أنه “كنا نراهن على الضمير عند المسؤولين وكان المبدأ ألا يتحكم أي طرف، والشعب ونحن معه نريد حكومة إختصاص محصّنة بوجه التسييس تعيد لبنان الى منظومة الامم”، مضيفاً “مستمرّون في مساعينا المستمدّة من ثقة الشعب وشبابه، ومساعينا لا تهدف الى تأليف حكومة وحسب بل الى إنقاذ لبنان، وسننقذه بمعونة الله وقدّيسي لبنان”.

وشدّد الراعي على أنه “لا بدّ من إعادة تحديد معنى التعدّدية الحضارية، فلا قيمة للتعدّدية خارج الدستور والدولة واحترام الاخر والاعتراف بخصوصيّته”، داعياً الى “إعادة الصيغة اللبنانية الى ثنائيتها التاريخية، أي الشراكة بين المسلمين والمسيحيّين”، وأضاف “يُريد اللبنانيّون أن يعيشوا في لبنان الكبير بالمساواة مع بعضعم البعض، وليس على حساب بعضهم البعض، والمساواة هي في الانماء والضرائب والرّسوم والجباية”.

وسأل الراعي “الله أن يشفي المصابين بـ”كورونا” ويُعيد الى الكرة الارضية الحياة الطبيعيّة”. وعن تفجير المرفأ، قال: “الشعب يُريد الحقيقة ويريد أن يذهب التحقيق الى أساس الكارثة لا الى ضفافها، من أين نأتي بالـ15 مليار دولار لاعادة الترميم والبناء والتعويض؟ وكيف ننهض بالاقتصاد والتجارة المنهارين؟

Libanaujourdui

مجانى
عرض