زهران: التحقيق التقني في تفجير المرفأ اكتمل فلما التستر؟

كشف مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران “أن التحقيق التقني في تفجير المرفأ اكتمل في تقرير أعدته الشرطة العسكرية وتقرير آخر أعدته شعبة المعلومات، واللافت أن التحقيقين متطابقان وتم وضعهما في الدُرج وقد تم تسريب كل ما يتعلق بالتحقيق ما عدا نسخات تلك التقارير”، مشيرًا إلى أن “الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اضطر أمس أن يسأل ويطلب بشكل واضح وصريح من الجيش وقوى الأمن توضيح الأمر للرأي العام ومكاشفة عوائل الضحايا به”.

وقال: “عندما يضطر السيد نصرالله أن يطالب بذلك وبشكل مباشر ففي ذلك إشارة إلى أن هناك إرتياب واضح”، موضحًا أن “الهدف من عدم الإعلان عن مضمون التحقيق هو أن يبقى حزب الله المتهم الأول والمشتبه به الأساسي”.

وناشد زهران كلاً من “وزير الداخلية ووزيرة الدفاع أن يطلبوا التحقيق وينشروه أمام الرأي العام”.

وفي مسألة تشكيل الحكومة، قال: “إن اللواء عباس ابراهيم سيقوم الأسبوع المقبل بحركة في هذا الاتجاه، والمسودة الأخيرة جاء فيها  العدل للرئيس الحريري والداخلية للرئيس عون”.

وتابع زهران متسائلاً: “هل دائماً يجب أن تتشكل الحكومة في لبنان بالإكراه؟ وهل الثقة في لبنان بين المكونات الأساسية يجب أن تكون دائما؟”.

وأردف قائلا: “باختصار الحكومة أمام مفصلين، إذا وافق جبران باسيل بأن تكون حقيبة العدل للحريري والداخلية له، واذا وافق الحريري أن تكون العدل له والداخلية لعون ستركّب الحكومة وتتشكل خلال أسابيع”.

في سياق منفصل، تحدث زهران عن “حجم الفساد الذي نعاني منه في لبنان مشيداً بمداهمة مستودع عرمون من قبل الجمارك بقيادة العقيد علي الحاج والذي يعطى 250 مطعماً وعددا كبيرا من السفارات من ضمنهم السفارات اليابانية”، وشدد على “أهمية التفكير بالأمن الغذائي لا سيما أن الدولار يرتفع بطريقة جنونية وعملية الإستيراد ستكون صعبة جداً خصوصاً أن جزءا كبيرا من ودائع الناس طارت عبر الفرق بين الإستيراد والتصدير، وبالتالي سيلجأ التجار إلى البضائع الفاسدة وبيعها في السوق”، مؤكداً أننا بحاجة إلى قوانين رادعة لحماية المواطن من الأطعمة الفاسدة.

ودعا زهران الى الإسراع في تشكيل الهيئة العليا لسلامة الغذاء.

Libanaujourdui

مجانى
عرض