عريمط لعون: كفى تحويرًا للدستور وإستماعًا لوسوسة الصهر



وجه رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط رسالة إلى رئيس الجمهورية، “الحاكم في بلاد الأرز” حسبما أسماه، داعيًا إياه للتوقف عن تحوير الدستور، كما عن الإستماع “لوسوسة ومزاجية وعنصرية الصهر، الرئيس الظل وعقده وهوسه بالسلطه والمال”، وجاء في نص الرسالة:

ايها الحاكم في بلادي، القابع فوق آلام المواطنين وصرخات الجوع والحاجه في شوارع وساحات طرابلس وبيروت وجل الديب ومثلث خلده وصيدا والبقاع وعكار والمدن والاحياء والبلدات اللبنانيه الاخرى؛ بقبضاتهم المنهكه وصدورهم العاريه؛ والمتألمون من البطالة والاغلاق والظلامه والوباء الخبيث؛ والغاضبون لاغلاق مدارسهم وجامعاتهم ومصانعهم ومتاجرهم وقوت عيالهم؛ ويا ايها الناظر من فوق كرسي الحكم؛ بعناد واستقواء على جوع وعطش اللبنانين وامراضهم وفقرهم؛ وفقدان امنهم الصحي والإجتماعي والغذائي٠ وغير المبالي بازمات الغلاء وفقدان الدواء؛ وانتشار الوباء الحاصد لارواح المواطنين من على الطرقات؛ و على ابواب المستشفيات العامه والخاصه ٠ اما آن لك ولمن حولك ان تتقوا الله تعالى بالوطن؛ وطن الرساله؛ و بمعاناة الناس الذين ظنوا بكم خيرا؛ وتسهلوا ولادة تشكيلة الحكومه المحتجزه في اروقتكم البائسه ؛ حكومة المواطنين الطيبين الصالحين العاملين بصمت ؛ لاحكومة محاصصة الاحزاب والتيارات والحركات والمحاسيب والازلام والفساد والافساد؛ الا تدرك ايها الحاكم؛ وانت المؤتمن ؛والا يعلم من حولك من فاقدي الوعي والبصيره؛ ان الشعوب المظلومه؛ قد تصبر وتصبر؛ لكنها لن تغفر ولصبرها حدود ٠ الوطن وإنقاذه من مستنقع الانا ومحاور الخطأ والخطيئه؛ اكبر من انانيات حكامه ؛ ومصالح اللبنانين تتقدم حكما؛ على مصالح الحاكم ومستقبله وحصصه وهوسه بالسلطه؛ واستمرارها لحواريه ومناصريه؛ والوطن الجريح اسمى وابقى؛ من تطلعات ونزوات وترهات الابناء والاصهار والمستشارين والانصار ؟٠ ايها الحاكم في لبنان؛ كفى تفسيرا و تحويرا واستنسابا لمضمون مواد الدستور؛ وكفى لعبا بمصير البلاد والعباد؛ وكفى انتظارا واستماعا لوسوسة ومزاجية وعنصرية الصهر الرئيس الظل وعقده وهوسه بالسلطه والمال٠ كفى تعصبا وعنادا واستحضارا لما مضى من اخطاء وخطايا بحق الناس والوطن؛ وكفى مراهقة ومراهنة على التفاهمات المعلنه؛ والتحالفات الخفيه العنصرية منها والطائفيه داخليا وخارجيا٠ لبنان الدوله والوطن لن يستمر الا بالتسامح والمحبه والهويه العربيه؛ وبثقافة المواطنه والحداثه؛ والوحده الوطنيه والتعاون والتلاقي والتكامل مع عمقه الطبيعي مع اشقائه العرب والدول الصديقه ؛ لبنان وشعبه يستحقون الحياة الحره الكريمه ؛ ويأبى ان يكون ساحة ملتهبه لصراعات الاخرين؛ او منصةوقاعدة للمشروع الصفوي الايراني او الصهيوني التلمودي لاستهداف الاشقاء العرب؛ او الدول الصديقه والمحبة للبنان وشعبه الطيب الاصيل٠ ايها الحاكم في لبنان؛ كفى كفى كفى؛ قطيعة مع الدول العربية الشقيقه؛ والدول الصديقه ؛ وكفى ابتزازا وهيمنة وعصبية بغيضه؛ وطائفيةمنحرفه؛ وشعبوية حاقده؛ ومتاجرة بحقوق هذه الطائفه او تلك؛ فالوطن فوق الجميع وللجميع ؛ وآن لك ان ترتاح مع ظلك؛ ليحيى الوطن ومعه مفهوم ثقافة المواطنه؛ والوطنيه الصادقه؛ والدوله القويه العادلة؟

Libanaujourdui

مجانى
عرض