كرامي: تركيا لا تسلح أي مجموعات في طرابلس ولا تلعب دورا سلبيا فيها


نفى النائب اللبناني عن مدينة طرابلس ووزير الشباب والرياضة السابق في الحكومة اللبنانية، فيصل كرامي، أن تكون تركيا تعمل على تسليح أي مجموعات في طرابلس، مشددا أنه و”يس لها أي دور سلبي في المدينة”.

كلام كرامي جاء في تصريحات لإحدى القنوات التلفزيونية اللبنانية، مساء الثلاثاء، نفى فيها كل التقارير التي تحاول النيل من تركيا وتوجه الاتهامات لها أنها “تسعى للعب دور سلبي في لبنان”.

وقال كرامي إن “ما يقال اليوم عن دور تركي سلبي في لبنان لا يمت للحقيقة بصلة إلا عبر بعض التقارير الإعلامية المغرضة لأسباب لها علاقة بنفوذ أو بالصراع الإقليمي بين الدول”.

وردا على سؤال حول ما يشاع عن سعي تركيا لمنح الجنسية التركية لسكان طرابلس، أكد كرامي أنه “لا يوجد تسليح تركي لمجموعات في طرابلس، وليس هناك أي دور تركي سلبي في طرابلس أيضا”.

وأوضح كرامي قائلا “هذا ليس تجنيسا فأكثر من ثلث مدينة طرابلس وشمالي لبنان أصولهم تركية وأتوا من تركيا خلال السلطنة العثمانية، وهناك من ذهب إلى كندا وأوروبا و أستراليا، واليوم وجدوا فرصة في أن يعودوا لاسترداد أصولهم التركية، وتركيا فتحت الباب ليس مع لبنان قط بل مع كل دول العالم”.

وتطرق كرامي إلى زيارته الأخيرة إلى تركيا والسبب الرئيسي لها قائلا، إن “الموضوع له علاقة بالقضايا الإنمائية والإنسانية تحديدا”، مؤكدا أن الهدف الرئيسي أيضا هو “أن تستقر طرابلس إنمائيًا”.

ومطلع تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أجرى كرامي، جولة في تركيا التقى خلالها العديد من كبار المسؤولين الأتراك، وذلك لتعزيز التعاون والعلاقات الثنائية بين تركيا ولبنان.

والتقى كرامي خلال زيارته التي استمرت على مدى يومين، في العاصمة التركية أنقرة، العديد من كبار المسؤولين الأتراك، الذين أكدوا عبى متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان وتركيا.

يشار إلى أن النائب كرامي والذي يترأس أيضا “تيار الكرامة” في لبنان، أجرى أيضا زيارة إلى تركيا، مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، استمرت عدة أيام، التقى خلالها العديد من المسؤولين ورؤساء مؤسسات تركية معنية بشؤون التعليم والتنمية والإغاثة.

وفي وقت سابق أشاد النائب كرامي، في مقابلة خاصة مع “وكالة أنباء تركيا” بالجهود التي تبذلها تركيا سواء من أجل مساعدة لبنان في محنته، أو على صعيد دورها في عموم المنطقة، مشيرا إلى أن “تركيا نموذج يحتذى به”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض