مشاورات أوروبية أميركية اليوم ببروكسل.

وأصدر نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بيانا مشتركا جاء فيه أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أبلغت الوكالة الدولية، أنه احتراما للقانون الذي أقره البرلمان الإيراني ستتوقف طهران في 23 فبراير/شباط الجاري عن تطبيق الإجراءات الطوعية كما هو منصوص عليها في الاتفاق النووي.اقرأ أيضاأهم بنود الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+1أي خيارات لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني؟خطوة أميركية للأمام في الملف النووي.. كيف سترد طهران؟واشنطن وافقت على عرض الأوروبيين لإنهاء أزمة الملف النووي.. لماذا رفضته طهران وما خياراتها؟

وأضاف البيان أنه من أجل السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمواصلة أعمال التفتيش تم التوصل إلى اتفاق تقني مؤقت ستواصل بموجبه الوكالة الدولية عمليات التفتيش لمدة 3 أشهر.

متابعة مستمرة

ويعلن البيان المشترك أيضا أن إيران ستواصل التطبيق الكامل ودون أي حدود لاتفاقية الضمانات الشاملة التي تجمعها بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جهته، قال غروسي إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستواصل إجراءات التحقق وأنشطة التفتيش في المنشآت النووية الإيرانية خلال فترة 3 أشهر، على أن يظل هذا الاتفاق قيد المتابعة المستمرة.

وأضاف غروسي في مؤتمر صحفي مساء أمس الأحد بعد العودة من زيارة لطهران “أكدنا أولا أن إيران ستستمر في تطبيق الاتفاق دون أي قيود كما تفعل حتى الآن”.

وقال “في ضوء القانون توصلنا إلى اتفاق فني ثنائي مؤقت وتفاهم من خلاله ستستمر الوكالة في إجراءات التحقق وأنشطة التفتيش لمدة 3 أشهر، واتفقنا على أن نتابع هذا التفاهم الذي توصلنا إليه ويبقى قيد المراجعة المستمرة في حال أردنا تمديده أو تعليقه”.

لكن غروسي قال إن وتيرة وصول المفتشين إلى المواقع الإيرانية ستتراجع ولن يكون هناك مزيد من عمليات التفتيش المفاجئة، وأضاف قائلا “ما اتفقنا عليه هو شيء قابل للتطبيق ومفيد لجسر الهوة بيننا وإنقاذ الموقف الآن”.

دعوة لإجراءات تصحيحية

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن على الولايات المتحدة الأميركية التي “انتهكت الاتفاق النووي” أن تتخذ “إجراءات تصحيحية”، مؤكدا أن طهران سترد على ذلك بشكل فوري وإيجابي.

كما أكد أنه يمكن بدء المحادثات مع واشنطن، والتراجع بسرعة عن خفض التزامات بلاده بالاتفاق النووي، إذا التزمت بقية الأطراف بالاتفاق.

وقال إن أمام واشنطن طريقة للتحرك بتسلسل منطقي يقوم على الالتزام ثم الإجراء ثم عقد الاجتماع. وأضاف أن “هناك فشلا ذريعا لدى الطرفين الأميركي والأوروبي في تنفيذ التزاماتهما في الاتفاق النووي”.

وتابع “قمنا بتخفيض مستوى التزامنا، لكننا قلنا دائما إنه يمكن التراجع عن هذا القرار. في اللحظة التي تعود فيها هذه الأطراف إلى الالتزام الكامل سنعود إلى التزامنا الكامل”.

مشاورات أوروبية

ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية الدول الأوروبية اليوم الاثنين مشاورات في بروكسل يشارك فيها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بتقنية الفيديو، وسيكون ملف إيران النووي من النقاط المهمة على جدول الأعمال.

وكانت طهران أعلنت أنها تدرس مقترحا قدمه الاتحاد الأوروبي للمشاركة في اجتماع غير رسمي تحضره الولايات المتحدة مع بقية أعضاء الاتفاق النووي، في حين أكد مسؤول إيراني أنه لا معنى لأي عودة إلى الاتفاق دون التحقق من جدية واشنطن.

الموقف الأميركي

ومن جهة أخرى، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان الأحد أن بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق ملزم مع إيران إذا عادت إلى الامتثال بالتزاماتها.

وقال سوليفان في تصريحات صحفية إن إيران لم تجب بعد على دعوة التفاوض، وإنها “هي التي في عزلة حاليا وليس الولايات المتحدة”، مضيفا أن “الكرة الآن في ملعبها”.

وشدد المسؤول الأميركي على أن إدارة الرئيس جو بايدن تعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل وسيلة لمنع طهران من الوصول إلى امتلاك قنبلة نووية.

وتابع أن طهران رفضت التعاون مع وكالة الطاقة الذرية في العمل الذي تحاول القيام به لضمان عدم استخدام برنامج إيران لأغراض صناعة الأسلحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Libanaujourdui

مجانى
عرض