حاصباني: جرّة الحكومة كُسرت وتضميد الجراح ما عاد ينفع

أكّد نائب رئيس الحكومة السابق غسان حاصباني أنّ “زيارة الرئيس المكلّف سعد الحريري إلى بعبدا عملية شكليّة لن توصل إلى نتيجة وطريقة تعاطي الجميع مع الملف الحكومي تعني أنّه لو تمّ التشكيل لن تتمكن من العمل ولو كانت هناك نية لتشكيل حكومة لكانت حُلّت كل العقد”. 

وقال عبر الـmtv إنّه “لو تمّ تشكيل الحكومة خارج اطار المبادرة الفرنسية سنستمر بالتدهور أكثر فأكثر وأتمنى تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين وأظن أننا تأخرنا كثيراً للنقاش في التفاصيل”.
ورأى أنّ “حزب الله ليس معنياً لا بالمجتمع الدولي ولا بالشعب فهو معني في أجندة سياسية واضحة ومعروف من أي منطلق يتكلّم”.

وشدد على أنّ “لا يمكن أن نأخذ الشعب رهينة فهو مصدر السلطات وإذا لم يكن هذا الوقت لتغيير السلطة فمتى يحين الوقت؟ الشعب قال كلمته في الشارع وقد حان الوقت ليقولها في صندوق الإقتراع وسيكون هناك تغيير كبير في الانتخابات النيابية”. 
وأضاف: “كُسرت جرة الحكومة و”القوات” لم يأخذ كل الطروحات التي تقدمت لتشكيل الحكومة على محمل الجدّ والسيناريوهات المرتقبة ليست أسوء من السيناريو الذي سنصل إليه وتأخرنا جداً لنقاش الموضوع الحكومي وعلينا البدء بنقطة مختلفة عبر تكوين السلطة”. 

وإذا أوضح حاصباني أنّه كان يتمنى “بعد موقف الحريري اليوم من بعبدا خطوة أكبر”، سأل: “ما هي المسارات التي سيأخذها الحريري وهل سيعود إلى لعبة طرح الأسماء؟”. 

واشار إلى أنّ “القوات” غير مقبول من الأطراف الذين لم يقبلوه أصلاً والثورة تتضمن عدداً كبيراً من التوجهات، سائلاً: “كيف للبعض أن يرفض الأحزاب هو يتوجه لبناء أحزاب؟”. 
وتابع: “هناك رغبة بعدم ترك مجلس النواب لسلطة ديكتاتورية واستقالة “القوات” لوحده من المجلس تحاكي المشاعر فقط ونتيجتها نتيجة استقالة النواب العشرة”. 

ولفت إلى أنّ “كل فريق يخاف من أن يشن عليه الفريق الآخر حرباً إلغائية داخل الحكومة ما يعني ان هناك انعدام ثقة ين الأطراف المشكلين إضافة إلى عدم الثقة بين الأطراف والشعب وأنا على يقين أنّ أي نوع من الحكومات التي قد تشكل اليوم بالطروحات الموجودة لن توصل البلد إلى الحلول المرجوة”، قائلاً: “السلطة السياسية اليوم تلعب لعبة وجود وحتى أفرقاء السلطة يتموضعون ضد بعضهم، وأنا على يقين أنّ أي حكومات ستُشكل ستصبح حكومة دفاع عن السلطة إلى حين موعد الانتخابات النيابية إذا حصلت”. 

وفي ملف مكافحة فيروس كورونا، رأى حاصباني أنّ “عددأً كبيراً من الطباخين دخلوا على خط مكافحة جائحة كورونا وكان هناك إعلان انتصار مبكر وبمسألة اللقاح هناك تأخير وبطء وضبابية حول موضوع إدخال القطاع الخاص إلى العملية لتسريع وتيرتها”. 
وتفادياً لخسارة المزيد من الأرواح بكورونا، قال: “من المفترض أن يتم تجهيز أكثر من 60 مركزاً لتسريع عملية التلقيح”.  

Libanaujourdui

مجانى
عرض