يمق التقى وفدا من شبكة تعزيز المرونة في طرابلس وضواحيها

 استقبل رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، في مكتبه في القصر البلدي، وفدا من “شبكة تعزيز المرونة في طرابلس وضواحيها”، في حضور نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي وعضو المجلس البلدي الدكتور باسم بخاش.
وضم وفد الشبكة كلا من أمين سر الشبكة محمد الأسمر، مسؤول الموارد سمر صالح، المسؤول المالي باسمة صبح، مسؤول العلاقات العامة عماد بخيت، مسؤول الجودة سليمى صافي حرب، المسؤول الاعلامي اسراء محمد السعيد ومنى السعيد، استشاري صياغة مشاريع ومبادرات ريان الحلبي وعضوي الهيئة العامة سناء الشيخ وعمر كيالي ممثلا بلال عرفي.

وبحث المجتمعون في أوضاع مدينة طرابلس ومتطلباتها واحتياجاتها، وسبل التعاون بين البلدية والشبكة عبر الجمعيات المنضوية تحت لوائها.

يمق
بداية، تحدث يمق مرحبا بالحضور، وشرح “آلية تعاطي البلدية مع موضوع المساعدات والتوزيعات والتقديمات”، مبينا أن دورها “يقتصر على تقديم الداتا الاسمية المتوافرة لديها مع تقديم المكان ومؤازرة شرطة البلدية لتيسير أمور التوزيع وأعمال الاغاثة، وأمور لوجستية اخرى”.

وتطرق الى “القيود التي تحد من تقديمات البلدية لاسيما المساعدات التي أوقفت بناء لتعليمات الإدارة المركزية، لاسيما ضرورة الالتزام بالقرار 32 الذي ينص على عدم مساعدة البلدية للجمعيات الا في حالات كورونا، الأمر الذي يحد من صلاحيات الرئيس والمجلس البلدي ويحرم الجمعيات الفاعلة بخاصة الناشئة من تقديمات البلدية”، وأكد “أهمية دور البلديات في مساعدة الجمعيات التي تضع نفسها وما تملك من مساعدات أو تقديمات عينية بتصرف البلدية”.

وقدمت حرب التهاني باسم الوفد ل”رئيس البلدية والأعضاء والعمال والموظفين لمناسبة شهر رمضان المبارك”.

وألقى الأسمر، مداخلة لفت فيها الى “توجه الشبكة لوضع خبراتها والتعاون مع أجهزة البلدية، إيمانا من أعضاء الشبكة بأن التعاون ووضع كتف مع أجهزة البلدية يخدم بطريقة مباشرة وغير مباشرة شريحة واسعة من المواطنين في طرابلس وضواحيها”.

ونوه الأسمر ب”دور البلدية الحاضن للشبكة ومساعدتها ضمن الامكانات المتاحة”، مشيرا الى “الحاجة الماسة للعمل في منطقة أبي سمراء وخصوصا من الناحية الرياضية، وكذلك لا بد من الاشارة الى مبادرة الشبكة الاغاثية المنفذة مع المجلس الثقافي البريطاني ضمن برنامج المرونة المعززة في طرابلس”.

الحلبي
واستكملت الحلبي الحديث عن “المبادرة التي تقوم بها الشبكة منذ فترة بتعاون وتمويل من المجلس الثقافي البريطاني ضمن برنامج المرونة المعززة في طرابلس بقيمة 2000 دولار أميركي وزعت على 200 عائلة تقريبا في مناطق مختلفة في طرابلس وضواحيها: القبة، جبل محسن، المنكوبين، مخيم البداوي، التبانة، والميناء، من خلال قسائم شرائية للمواد الغذائية وزعت لكل عائلة بقيمة 10 دولار أميركي للقسيمة الواحدة”.

أضافت: “نتيجة لحاجات المدينة تم استلحاق المنحة الاولى بمنحة ثانية بالقيمة نفسها 2000 دولار أميركي من الجهة الممولة عينها وبأنها سوف تستهدف عائلات أخرى في طرابلس وضواحيها”.

السعيد
وتمنت السعيد على البلدية “ضرورة التنسيق والتعاون مع الجهاز الاعلامي في البلدية لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على العمل المشترك والمبادرات”، وأملت “مشاركة أحد أعضاء المجلس البلدي في الوثائقي الذي يواكب عملية توزيع القسائم ويسلط الضوء على أعمال الشبكة المنفذ مع منصة طرابلس تعيش”.

صبح
ولفتت صبح الى “حاجة منطقة باب التبانة الى الملاعب الرياضية وضرورة ترميم ملعب الجهاد في التبانة”.

بخيت
وأمل بخيت في “الحصول على موافقة الجهات المعنية في بلدية طرابلس بأن تكون رئاسة الشبكة الفخرية للبلدية، والطلب من الدائرة القانونية في البلدية لمساعدة الشبكة لتنظيم ملف قانوني للشبكة يتضمن النظامين الداخلي والأساسي، بما يحفظ حقوق الجمعيات الشريكة بناء على مذكرة التفاهم بين الشبكة والبلدية”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض