بيان توضيحي من جمعية “عكارنا” حول بعض المنشورات والمعالجات والافتراءات

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي منشورات تضمنت صورة إحدى اللوحات الإعلانية الخاصة بمشروع لمناهضة العنف الأسري تقوم بتنفيذه جمعية عكارنا في منطقتين شماليتين, بالشراكة مع منظمة ARK و التعاون مع جمعية “أبعاد”, وقد تضمنت هذه المنشورات جملة من المغالطات والإفتراءات والكثير الكثير من التجني, لذلك ومن موقع المسؤولية والحرص على عدم استثمار هذه المنشورات بصورة مسيئة للجمعية وشركائها, يهمنا أن نوضح التالي:
1-   إن جمعية عكارنا ومنذ تأسيسها تتوجه ببرامجها مستهدفة المجتمع بحميع فئاته وألوانه وتكاوينه دون أي تفرقة, ولم تميز لائحة المستفيدين من تقديماتها يوماً بين جنسية وأخرى أو بين جنس وآخر ولا بين دين وآخر.
 
2-   لقد تعمّد مروجوا هذه المنشورات لأسباب نجهلها, الإضاءة على نسخة واحدة من الإعلان تتضمن صورة امرأة محجبة, فيما يوجد عدة نسخ أخرى من الإعلان تم توزيعها على الطرقات ونشرها في الشوارع تتضمن صوراً لامرأة غير محجبة, إضافة إلى فيديو ترويجي للمشروع تم توزيعه (مرفقين ربطاً).
 
فلماذا تم تجاهلهما و التصويب فقط على الإعلان المتضمن لصورة المحجبة؟ وعن أي رسائل ملغومة وحرب إعلامية واستهداف مبطن يتحدثون.
 
3-   إن فكرة الحملة وجميع تفاصيلها تمت تحت إشراف اللجنتين المختارتين من بين أبناء المنطقتين المشار إليهما أعلاه, وقد جاءت رغبة الأغلبية من بين أعضاء اللجنة المجتمعية الممثلة لإحدى المناطق بأن يتم وضع صورة امرأة محجبة على الإعلانات التي سيتم وضعها في هاتين المنطقتين احتراماً للجو المحافظ الذي يسودهما والذي نجله ونحترمه.
 
4-   لقد سجلت حالات العنف الأسري أعلى نسب لها خلال العام الفائت حيث بلغ عدد الشكاوى المسجلة بين شباط 2020 وشباط 2021 بحسب الإعلان العائد للحملة التوعوية 1,468 شكوى, لم تميز بين امرأة محجبة وأخرى غير محجبة, بل شملت حالات العنف الجميع, فكيف لنا نحن في جمعية “عكارنا” أن نتهم بالتمييز؟
 
5-   يهمنا التأكيد على أن جمعية “عكارنا” هي من صلب نسيج هذا المجتمع, وعلى أنها ومنذ انطلاقتها في مسيرة الخير العام 2010, لم تحمل لهذا المجتمع يوماً غير المحبة والإحترام والتقدير, ولن تكون إلا في صفه محترمة عاداته وتقاليده, بعيدة كل البعد عن ما يسيء إليه أو يهين أحد معتقداته.
 
ختاماً , لم تكن إدارة “جمعية عكارنا” لتهتم بهكذا افتراءات أو ترد عليها, لولا أنها تشكل محاولة خبيثة لزرع إسفين بين الجمعية وبين مجتمعها ومحيطها, وللطعن بواحد من أهم الأهداف التي وجدت الجمعية لأجلها والتي تعمل جاهدة على تحقيقها من خلال برامجها ومشاريعها ألا وهي محاربة التمييز بمختلف أشكاله وأنواعه, لذلك اقتضى التصويب وإيضاح الأمور للرأي العام ووضع الأمور في نصابها.

Libanaujourdui

مجانى
عرض