نهر الكلب: باسيل يقع في فخّ جعجع

كتبت جوزفين ديب في “أساس ميديا”:

يوم الخميس الماضي، شاهد اللبنانيون عرضاً سوريّاً لانتخابات رئاسية تجري على أرضهم، تمهيداً لـ”يوم النصر” في سوريا، في 26 من الجاري. وقد رافق هذا العرض “استعراض للقوّة” في عدّة مناطق لبنانية. لكن أبرزها حصل على الطريق الدولية في نهر الكلب عند مدخل منطقة كسروان الجنوبي باتجاه بيروت، حيث تجمّع عددٌ من الشبّان القواتيّين، وضربوا عدداً من السوريين، وحطّموا عدداً من السيارات التي رفعت أعلاماً وصوراً للرئيس بشّار الأسد.

بعيداً من التقويم الإنساني والأخلاقي للمشهد، تبقى للقراءة السياسية لهذا المشهد أهميّة بالغة، ولا سيّما في السياق الزمني على الساحة اللبنانية. فأهميّة ما حصل، كما تصف مصادر مقربة من القوات أنّه “اختطف المشهد من الزحف نحو السفارة إلى ما قامت به المجموعات القواتية في نهر الكلب. والأكثر أهميّة أنّ سمير جعجع، الذي انتظر طويلاً طريدته على تلّة معراب، أحسن اقتناصها، بعد دخولها بملء إرادتها، حقل النار خاصّته، مغدقةً عليه الهدايا السياسية بالمجّان”.

في معلومات “أساس” أنّ جعجع وضع لخطّته في نهر الكلب بنك أهداف متكاملاً استُدرِج إليه رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل، فساعده على تحقيقه كاملاً، عبر خطابه  تياره المدافع عن انتخاب بشار الأسد.  

Libanaujourdui

مجانى
عرض