خطوط مع إنحناء الشمس

خطوط مع إنحناء الشمس…

 

أسامة العويد

 

قبل أن تأذن الأرواح بالمغيب وعند منعطف الشفق وبينما كانت شمس النهار تلملم أشياءها وتحنو للمغيب يهرع الناس لبيوتهم .. ثملين من أوجاع مبعثرة..

 

عجوز في الستين ينحني وبيده شقوق التراب التي أكلت أجزاءا صَنع لها آخرون مساحيق بأموال عرق هؤلاء بعدما إحتالوا على قلوبهم الطيبة..الطيبون يدفعون فواتير كبير فيما العبرة في النهايات…

 

لا خطوط عريضة في يومنا اللبناني هذا و لا حلول لكل الأوجاع .. ولكن زوايا التعب قد تعبت من قصصها اليومية و همدرات الضجر المكسو باليأس والإحباط المتراكم مع حرّ الظلم أعطت لشرفاتنا كثيراً من الأنغام الجميلة في وطن رفع فيه الأذان و قرع فيه جرس الكنيسة و صمت فيه الساسة دون أن يتعظوا من ذا وذاك لحين أن تقع الجريمة….وقعت الجريمة…

 

قد إجتمع في حينا أطفال صغار وقرروا إنهاء الوليمة ثم حلوا مشكلة بعض القمامات دون شوشرة لعدسات التلفزة المحلية والدولية واستغنوا حتى عن سطوري الصحفية و انحلت القضية ومازال قصر وطني – للشعب هو – دون أن يبصر وسراياه الحكومية ووسط و غيره من ألوان زمخشرية أي نتيجة و أي عصارة للوعي والحلول المبدئية .. ولكن الحقيقة هي في عدم تسوية ما و إشعال ضوء أخضر من منطقة دولية ولا حتى إقليمية…!

 

في النهاية يا صديقي مازالت الشمس ذهبية وما زالت أنفاسنا في صدورنا فلنعد لرشدنا ولنمض بأحلامنا بموضوعية وصدقية الأمل الآتي فكم أشرق وغربت ثم سطعت مجدداً بروح و أحلام وردية….بالله تعلق بحلمك…

 

#سنرحل_ويبقى_الأثر

Libanaujourdui

مجانى
عرض