المرشح لمركز نقيب المهندسين في بيروت عبدو سكرية: هدفنا استعادة البيت الجامع للمهندسين

أوضح المرشح لمركز نقيب المهندسين في بيروت المهندس عبدو سكرية، سبب إطلاق شعار “النقابة بيتنا” على حملته الانتخابية، مؤكداً ان الهدف الأساس هو استعادة دور النقابة لتكون البيت الجامع لكل المهندسين.

وقال سكرية في تصريح: لم يكن عبثاً إطلاق تسمية “بيت المهندس” على مقر نقابة المهندسين في بيروت، فالنقابة بالنسبة للمنتسبين هي مثل البيت بالنسبة للعائلة، بكل ما يحمله معنى البيت من قيم وأهمها الجمع والحماية والتطور. نقيبها هو ربّ العائلة الذي اختاره المهندسون ليدير شؤونها ويعالج مشكلاتها ويطرح الحلول المناسبة، بأساليب الديمقراطية والحوار البنّاء، ليس فقط مع مجلس النقابة، بل مع كل الأعضاء الذين يجب أن يتعامل معهم تعامل الأب الحكيم مع الأبناء.

وأضاف: النقابة هي مكان للتلاقي والعمل الجماعي لحماية حقوق المنتسبين والنهوض بأوضاعهم والتصدي للعراقيل التي تعترض حياتهم العملية ومظلتهم الاجتماعية، غير أن وضع اليد عليها والسيطرة على مجالس إدارتها وادخالها في الصراع السياسي، أدى إلى زعزعة بنيان البيت الجامع وجعله ملحقاً بالسلطة في احيان كثيرة، عاجزاً عن أي مواجهة، ما جعل أوضاع المنتسبين تتدهور، فضاعت الحقوق، وتفرمل النهوض والتطور إن لم يكن تراجع كثيراً، وتفاقمت المشاكل والأزمات على النحو المعروف للجميع.

ولفت سكرية إلى أن برنامجه الانتخابي يقوم على استعادة النقابة لدورها المهني النقابي الوطني الجامع، وشدد على حق المهندس في حرية الفكر والمعتقد والانتساب للأحزاب، لكن لفت إلى أن ثوب هذا الانتماء السياسي يجب أن نخلعه على أسوار نقابة المهندسين ونرتدي ثوب الانتماء المهني النقابي الوطني الجامع.

وقال: إن استعادة دور نقابة المهندسين، والعمل على تطويرها وتحديثها وعصرنتها وحماية حقوق أعضائها، هو واجب كل المهندسين، وأمانة عند من يرشح نفسه لتمثيل المهندسين، ويتضاعف أكثر وأكثر عند المرشح لمركز النقيب.

على صعيد متصل، غرّد سكرية على حسابه على “تويتر”، قائلاً: “ليكن التنافس شريفاً على انتخابات نقابة المهندسين في بيروت. طرح البرامج والحلول للأزمات هو الذي يفيد وليس نشر الأكاذيب وفبركة الاخبار.. الغاية الشريفة لا تُبرر بوسائل غير شريفة. من يعتمد الكذب وسيلة للنجاح، لا خير فيه للنقابة، ولا للوطن، ولا حتى لأهله”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض