الحاكم سلامة :” أتوجه بشكري الخالص للرئيس توفيق دبوسي الذي اتاح لي فرصة اللقاء بطرابلس

وقعت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي “مذكرة تفاهم” مع “فرنسبنك” و”شركة فينيكس إنرجي” لإنشاء محطة لتوليد الطاقة المتجددة (الشمسية) لتركيب ألواح على أسطح معرض رشيد كرامي الدولي بقوة 5 ميغاوات، في إحتفال اقيم في القاعة الكبرى في الغرفة بحضور حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس الغرفة توفيق دبوسي وعميد الإقتصاد اللبناني رئيس الهيئات الإقتصادية اللبنانية عدنان القصار ونائب حاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين ونائبي رئيس الغرفة مارسيل شبطيني وإبراهيم الفوز وأمين المال بسام الرحولي والأعضاء: أنطوان مرعب ، نخيل يمين، مجيد شماس، أحمد أمين المير جان السيد، محمود جباضو،محمد عبد الرحمن عبيد وهنري حافظ، رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمر الدين ورئيس الهيئة الإقتصادية الخاصة ريا الحسن ورئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي المهندس حسام قبيطر ورئيس مجلس إدارة والمدير العام للمؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات في لبنان (إيدال) المهندس نبيل عيتاني ورئيس جامعة المنار الوزير السابق سامي منقارة ورئيس فرع المخابرات في الجيش اللبناني العميد كرم مراد وحشد من نقباء المهن الحرة في الشمال الى ممثلين عن الهيئات الإقتصادية والتجارية في الشمال.

الرئيس دبوسي

إستهل الرئيس توفيق دبوسي كلمته مرحباً بكافة الحاضرين معتبراً أنه “يوم مشرق في مدينة طرابلس ومنطقة لبنان الشمالي وكل لبنان ، كما رحب بإسم الإقتصاد في طرابلس وبإسم مدينة طرابلس وبإسم غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس بالحاضرين، مشيراً الى :” إننا في هذا النهار ننتقل من مرحلة صعبة عاشتها منطقة الشمال إنطلاقاً من مدينة طرابلس والشمال الى مرحلة واعدة جداً بالتعاون ما بين القطاع العام الممثل بسعادة الحاكم الدكتور رياض سلامة وكلنا يعلم بالنجاحات التي يسجلها والإحتفالات التي تقام له كشخصية متميزة في عالم المال والإدارة والهندسات الإقتصادية على مختلف المستويات اللبنانية والعربية والدولية حيث يحصد الكثير من الجوائز”.

وتابع:” نحن بدورنا سنقدم له مفتاح تفعيل الإقتصاد في مدينة طرابلس ومفتاح الثروة الموجودة عبر العقول والموقع الإستراتيجي ومختلف المرافق التي يمكننا أن نستغلها لخلق فرص عمل وتوفير إستثمارات جديدة تجذب اللبنانيين”.

وأكد:” إننا حاضرون لنستقبل شركائنا في الوطن من كافة مكونات المجتمع اللبناني لنعمل في مناخ من الشراكة بما يؤدي في المحصلة الى دعم الخزينة اللبنانية، وفي كل الأحوال أعود وأؤكد على ان المدينة غنية بثروتها التي وجب علينا ان نحسن إدارتها وان نتناغم مع بعضنا البعض كل من موقعه يلعب الدور الإيجابي، وأننا نأمل في هذا النهار ان تنطلق مؤسسات الدولة الدستورية والتشريعية والتنفيذية ويعود اللبنانيون الى العمل، بعيداً عن التجاذبات المؤذية، بما يخدم مصلحة شعب لبنان ونعود لنبني معاً وطن الحرية والسيادة والإستقلال والإزدهار”.

الأستاذ أفرام

تحدث افرام عن دور مدينة طرابلس التاريخي والمحوري بين ارواد وصور وجبيل كمدينة ثالثة بإطار ثلاثية تريبوليس كمنطقة إقتصادية حرة وهذا ما لا يعلمه اللبنانيون وإننا نتطلع اليوم الى دورها المستقبلي إذ أننا مقتنعون أن لها الدور الفاعل والقوي كمنطقة إقتصادية جاذبة، كما تحدث عن مشروع الطاقة المتجددة الذي توقع الغرفة إتفاقيته مع الشركة المنفذة وفرنسبنك مؤكداً أنه المشروع الاول من نوعه في لبنان الذي يفضي الى إنشاء محطة توليد طاقة كهربائية على الطاقة الشمسية بقوة 5 ميغاوات، كما اشاد بالدور الذي تلعبه غرفة طرابلس برئاسة دبوسي مثنياً بالتالي على دور حارس الذاكرة الإقتصادية كما وصفه في لبنان عدنان القصار وتوقف متابعاً عند أهمية الإنجازات المصرفية والمالية التي يحققها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة”.

الرئيس القصار

بدوره توقف عميد الإقتصادين رئيس الهيئات الإقتصادية اللبنانية عدنان القصار عند المشروع الذي توقعه الغرفة في ميدان الطاقة البديلة “معرباً عن سروره لمشاركة فرنسبنك في التوقيع على هذا الإتفاق بحضور ورعاية حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة رجل المبادرات الخلاقة والأول في لبنان إذ أن حضوره اليوم يعكس مدى إهتمامه بهذا العمل الرائد”.

وقال:” إن توليد الطاقة من خلال مصادر الطاقة المستدامة يمهد الطريق امام تطوير البنى التحتية وتحقيق التنمية الإقتصادية على المدى البعيد خصوصاً وان الله انعم علينا في لبنان بالطاقة الشمسية أياماً طوالاً في كل الفصول وقد اطلقت مجموعة فرنسبنك في العام 2014 مبادرة تمويل الطاقة المستدامة ونحن نفتخر بأن نكون المصرف الرائد في طرحه وتبنيه إدراكاً ووعياً منا لحجم العواقب الكبيرة الناجمة عن التغيير المناخي ومدى أهمية الحفاظ على البيئة، وإننا اليوم نبذل كل الجهود الرامية الى إكمال مسيرة الإهتمام بالمسائل البيئية في منتجاتنا وخدماتنا وسعياً منا الى تبني دراسات تؤدي الى رفع مستوى الوعي البيئي لدى عملائنا وقد إعتمدنا الإستراتيجية الثقافية الفعالة داخل مصرفنا وإعتمدنا نظام الإدارة البيئية والإجتماعية وأن تمويل الطاقة المستدامة هو في قلب إستراتيجتنا وفي صلب مشاريعنا وإننا سعداء في الدخول بهذه الشراكة الإستراتيجية وكلنا ثقة بان المحطة الجديدة سيكون لها الدور البالغ الاهمية بالنسبة الى تلبية الإحتياجات المتزايدة للطاقة في الشمال وفي تخفيض الإعتماد على الوقود إرتكازاً الى الطاقة المنخفضة من إنبعاثات الكربون”.

الحاكم سلامة

ثم كانت كلمة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي توجه بالشكر والإمتنان الى الرئيس دبوسي ” لدعوته لزيارة هذه المدينة الجميلة والذي اتاح لي فرصة اللقاء اهلها الذين يبذلون جهداً كبيراً ليكون هناك واقع إقتصادي جيد وخلق فرص عمل في طرابلس ولبنان”.

أضاف:”نحن في المصرف المركزي نمتلك اهدافا واضحة فمن ناحية هناك السياسة النقدية التي ترتكز على ثبات سعر الصرف الليرة واعتقد أنه في ظل الإمكانيات المتوفرة من الموجودات بالعملات الاجنبية والتي صارت باعلى مستوى تاريخياً بفضل الهندسة المالية التي قمنا بها والليرة اللبنانية مستقرة وستبقى مستقرة على أساس هذه الإمكانيات، اما الهدف الآخر النقدي هو أن يكون لدينا قطاع مصرفي سليم يمتلك قدرات تمكنه من إعطاء التسليفات دون أن يؤدي ذلك الى أية اخطار على رسملته او على إحترامه للمعايير الدولية، وهنالك إمكانيات لدى المصارف لزيادة رؤوس أموالها لكي تستمر في مواكبة التطور الإقتصادي، ولقد بات اكيداً أن الاسواق اللبنانية سواء في القطاع العام او القطاع الخاص هي موضوع إهتمام عندنا ونحن مستمرون في تحفيز التسليف الذي يستطيع ان يحرك الإقتصاد وفي نفس الوقت يكون مفيداً للبنانيين، وهذه التحفيزات تشمل القروض السكنية التي سنستمر في العام 2017 بتشجيع القطاع المصرفي على توفيرها بفوائد منخفضة لهذه الغاية، وكذلك لغايات اخرى في تمويل المشاريع المتوسطة والصغيرة وتمويل الإبداع الفني وتشجيع المصارف لكي يكون هناك رسملة افضل في قطاع تقنيات المعرفة والإقتصاد الرقمي” .

وتابع:” نريد ان نعمل لكي تكون الليرة اللبنانية أداة تسليف اساسية في العام القادم وتستعمل هذه الليرة للتنمية والمقصود بهذا الامر تامين قروض جديدة بالليرة اللبنانية وإذا توفرت الإمكانية بأن نطور التسليف بالليرة اللبنانية في أن نفتح باباً لتنمية إقتصادية في لبنان”.

وختم سلامة كلمته ” منوهاً بإنجازات غرفة طرابلس متمنياً أن تتعمم التجارب الناجحة في ها في مختلف القطاعات مثنياً على اللقاء المميز في هذا اليوم”.

المهندس أسطة

من جهته المهندس ربيع أسطا من الشركة المنفذة شرح حيثيات المشروع ومرتكزاته التقنية وفوائده”.

الجولة

ومن ثم جال الحاكم سلامة والوفد الزائر على مختلف مشاريع الغرفة من”مختبرات مراقبة الجودة” وحاضنة الأعمال (بيات) ومركز رواد الأعمال الشباب المحتضن من حاضنة الأعمال و”مركز التدريب والتأهيل” و”مركز التعليم المستمر لدى نقابة أطباء الاسنان في الشمال، والمحتضن من قبل الغرفة في مقرها و”مركز التنمية الصناعية” كما جال على أجنحة المعرض الذي رافق مناسبة الزيارة وشارك فيه عدد من المرافق العامة ومؤسسات القطاع الخاص حيث ظهرت لسعادة الحاكم سلامة من خلاله الشراكة بين القطاعين العام والخاص مواطن القوة الإقتصادية الإستراتيجية التي تمتلكها مدينة طرابلس ومنطقة لبنان الشمالي والتي تتأكد من خلالها أن مدينة طرابلس أصبحت حاجة وطنية وعربية ودولية من حيث المكانة والدور الفاعل في تعزيز حركة النمو والإنماء وجذب الإستثمارات وبالتالي إعتبارها منصة لإعادة إعمار بلدان الجوار العربي التي تشهد حروب التدمير القاسي.

Libanaujourdui

مجانى
عرض