باسيل في عشاء على شرف قدامى الجيش: لا تآلف مع الفساد ولا انتقاص للحقوق ولا إضاعة للوقت

أشار رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل خلال عشاء أقامه على شرف قدامى مغاوير الجيش في “بترونيات” الى أنه “اللقاء الاول بعد الانتصار الكبير أردناه معكم لأن الفضل لكم والنصر لأجلكم، وكل ما نقوم به من أجلكم قليل، لأن ما قمتم به وما قدمتم للوطن لا يثمن، وأقله أن يكون ثمنه رئاسة جمهورية.
وأنتم أصحاب الفضل لأن لكل منكم أسطورة في ذاكرته وفي تاريخه تحكي عن بطولات هذا الشعب وهذا الوطن، لذلك أنتم أصحاب القضية وأصحاب الفضل، وكل ما نقوله لكم قليل عليكم، وهذه ليست مسايرة، وإننا نستمد القوة منكم، وكلما نعمل وننتج أكثر ونتعب نفكر فيكم ونستمد القوة منكم، فكيف اذا فكرنا في شهدائنا الذين ذهبوا وأنتم بقيتم؟ لقاؤنا معكم في كل مرة يعطينا القوة، ونعلم أننا مسؤولون عن قضية حملتموها بأجسادكم وبدماء شهدائنا، وكل ما نقوم به قليل لاولادكم ولأولاد هذا الوطن”.

أضاف: “من المؤكد أن انتصارنا كبير اليوم لأنه بعدما حررنا الأرض، حررنا العقول أو بدأنا بتحريرها، فإذا تحررت الارض وبقيت عقول الحكام محتلة، تبقى الحرية والسيادة والاستقلال منقوصة، واليوم لدينا مهمة أكبر هي تحرير الدولة ومؤسساتها من الفساد السياسي والفساد المالي، لذلك نقول لكم إننا في أول الطريق، ورئاسة الجمهورية وصلنا اليها، لكنها ليست الهدف بل هي وسيلة لنحقق بناء الدولة ونحقق الوطن الذي نريد”.

وتابع: “إن هذا العهد لا يمكن أن يكون كما كغيره، وهو لم يبدأ بتهان تقليدية، لأننا لسنا تقليديين في هذا الوطن، هذا العهد بدأ بتهان شعبية، بدأ معكم الليلة، وسنتابع الأحد مع كل الشعب اللبناني المدعو الى الصعود الى بيت الشعب، بيته، الى قصر بعبدا، فيهنئ الشعب اللبناني رئيسه”.

وأكد أن “هذا العهد لن يكون مثل غيره، فلا يمكنه أن يتأقلم ويتآلف مع الوضع السيئ الذي يسود البلاد وينظر اليه ويدير أزمة، ولسنا هنا من أجل ادارة ازمة، بل من أجل بناء وطن، ومن ينتظر من العماد عون أن يدير وضعا سيئا، يكون لا يعرف من هو التيار الوطني الحر، ولم يتآلف مع مبادئه، نحن نريد أن نقلب الوضع الى الأحسن وليس الى الأسوأ”.

وأردف: “لا تآلف مع الفساد، ولا انتقاص لحقوق، لا لحقوقنا ولا لحقوق غيرنا، كل من له حق في هذا البلد سيأخذه من تأليف الحكومة وأكثر، ولكن كل من ليس له حق، لن يأخذه، لأنه يكون في صدد أخذه على حسابنا، نحن لا نريد أن نأخذ حق أحد، وممنوع علينا أينما كنا، ولا يعتقدن أحد أننا أصبحنا في موقع قوة، بل إننا في موقع ضعف أمام حاجات الناس وطلباتها، ونحن على يقين تام بصعوبة هذه المهمة إن هذا العهد سيكون عهد الحقوق. ولا إضاعة للوقت، فالوقت له قيمة، ولا هدر للوقت من أجل الوصول الى النتيجة نفسها، ثلاث سنوات شغور هم مسؤولون عنها، وعن خسارتها، وهذه النتيجة كنا سنصل إليها حتى لو بعد ثلاثين عام لأن هذا هو حقنا، فإضاعة الوقت ليست في قاموسنا، ولن نضيع أي يوم في رئاسة الجمهورية، فالعمل بدأ منذ اليوم الأول، لذلك فإن تأليف الحكومة يجب أن يكون سريعا”.

وقال: “كل صاحب حق سيأخذ حقه، ولا سبب لتأخير حكومات ولا لتأخير الإنتخابات، ولا سبب لتأخير قانون انتخابات ولا لتأخير النفط ولا الكهرباء ولا السدود، كله يجب أن يكون في وقته، نعلم أن لديهم نية لتأخيرنا، وأننا لا نحلم من خارج الواقع، بل اننا نحلم من الواقع”.

وختم: “كما استرددنا حرية لبنان وسيادته واستقلاله، وكما استرددنا العماد عون الى وطنه، ورئاسة الجمهورية الى الجمهورية، سنسترد الحقوق الى كل اللبنانيين. وهذه المعركة هي بقوتكم وفيكم وبدعمكم. نحن قوتنا نستمدها منكم، وإذا كنتم أقوياء فنحن أقوياء بكم، هذا عهدنا لكم، ومسيرتنا وإياكم، وسنسير وإياكم الأحد على طريق قصر بعبدا لنرده ويكون بيتا للشعب، ويحقق مطالب الشعب، ولنكون نحن أولاد الشعب نحقق أمنيات هذا الشعب، لنبقى معا من أجل لبنان القوي، من أجل التيار القوي، من أجل الجيش القوي، وكل المؤسسات القوية، من أجلكم أنتم الاقوياء”.
المصدر: الوكالة الوطنية

Libanaujourdui

مجانى
عرض