الرئيس المكلف اختتم اليوم الاول من الاستشارات النيابية واجماع على الاسراع بتشكيل الحكومة والتعاون

اختتم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري اليوم الاول من الاستشارات النيابية غير الملزمة لتشكيل الحكومة، والذي كان استهله بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري وأنهاه بلقاء رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط.

ومن المقرر أن تستأنف الجولة الثالثة والاخيرة من الاستشارات عند الحادية عشرة من قبل ظهر غد السبت في مجلس النواب، بلقاء نواب كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي، على أن تختتم بلقاء نواب “كتلة المستقبل”.

وسيدلي الحريري بتصريح في نهاية الاستشارات يقدم خلاله خلاصة ما انتهت اليه، ثم يتوجه الى القصر الجمهوري في بعبدا ليطلع رئيس الجمهورية المنتخب العماد ميشال عون على محصلة الاستشارات.

الجولة الثانية
وكانت الجولة الثانية من الاستشارات غير الملزمة لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بدأت عند الرابعة عصرا، في صالون النواب في ساحة النجمة – مبنى المجلس، إذ التقى في الرابعة والنصف نواب “التيار الوطني الحر”.

كنعان
وتحدث بإسم نواب “التيار الوطني الحر” أمين سر تكتل “التغيير والاصلاح” النائب إبراهيم كنعان فقال: “إن العهد الرئاسي الجديد، هو عهد الميثاقية على مستوى رئاسة الجمهورية بوجود العماد ميشال عون، وعلى المستوى الحكومي بوجود الرئيس سعد الحريري والمجلس النيابي بوجود الرئيس نبيه بري، فهذه الميثاقية يجب أن تستكمل بتشكيل الحكومة. واليوم، يجب الاستفادة من اللحظة الايجابية، المحلية والخارجية، لتسهيل التأليف، وتكون لدينا حكومة في أقرب فرصة”.

أضاف: “ليس الوقت للحديث عن المقاعد الوزارية، لكننا طالبنا بتمثيل الاقليات في الحكومة وطرحنا مسألة المداورة بالحقائب”.

وعلى صعيد البيان الوزاري، قال كنعان: “إن خطاب القسم شكل نقطة إلتقاء وتأييد من مختلف الكتل النيابية بالعناوين التي حملها”.

عدوان
بعد ذلك التقى الرئيس المكلف نواب حزب “القوات اللبنانية” الذين غاب منهم النائبة ستريدا جعجع. وتحدث بإسم الكتلة النائب جورج عدوان فقال: “تحدثت مع دولة الرئيس سعد الحريري على 3 مستويات و 3 نقاط في ما يتعلق بالحكومة: أولا حول شكل الحكومة، نحن طالبنا أن تكون حكومة مؤلفة من 24 وزيرا ولكن الاهم أن تكون حكومة وفقا للدستور، فاعلة متضامنة ومتجانسة، وهذا يعني حكومة لا وجود للتعطيل فيها ولا يكون داخلها معارضة وموالاة، حكومة يلتزم الكل فيها وبقراراها ولا يحاول لا التعطيل ولا الكيدية، ومن يريد أن يمارس المعارضة أو يريد ممارسة التعطيل، فالباب مفتوح له من البداية أن يكون خارج الحكومة، إما أن ندخل الحكومة ونمارس المعارضة من داخل الحكومة أو نمارس التعطيل أو الغياب، ونكون بذلك نضرب الحكومة، ونحن سنكون كقوات لبنانية حريصون من بداية الطريق أن تكون الحكومة متجانسة وفاعلة ومتضامنة وتناقش قراراتها بموضوعية”.

أضاف: “الدستور واضح في أن يصار الى التصويت والكل يلتزم بالتصويت الذي يحصل داخل الحكومة، وجاء الوقت في العهد الجديد الذي يبدو أنه يسير بإندفاعة وبتعاون مع كل المكونات، وبتعاون بين فخامة الرئيس ميشال عون ودولة الرئيس الحريري في إرساء معالم دستورية واضحة وقانونية، ولنطوي صفحة الممارسات التي مررنا بها والتي لا تلتزم الدستور ولا تلتزم القوانين لكي نفتح صفحة جديدة جميعنا لكي نمارس واجباتنا بالدستور”.

وتابع عدوان: “من هذا المنطلق أيضا، وبالنسبة للبيان الوزاري وتسهيلا لانطلاقة الحكومة التي نأمل أن تحصل خلال أيام قليلة إذا أمكن، فليعتمد البيان الوزاري خطاب القسم الذي كان خطابا دستوريا يراعي السيادة وكان خطابا الجميع نوه به، ولنجلس وننتقي من هذا الخطاب الالفاظ والتعابير ونعتمدها في البيان الوزاري كخطاب قسم.

وأردف: “نحن كقوات لبنانية لدينا 3 أولويات، الاولوية الاولى كانت الانتخابات الجديدة، ويفترض على الحكومة وفي أول إجتماعاتها أن تتعهد في بيانها الوزاري بإرسال قانون إنتخابات نيابية جديد للمجلس. وثانيا أن تتفاهم في أول إجتماع لها على قانون إنتخابي جديد وترسله الى المجلس النيابي بصفة المعجل حتى يقره المجلس النيابي في مهلة الاربعين يوما، وبالتالي نذهب الى إنتخابات بموعدها وفقا لقانون إنتخابات جديد”.

وقال: “أما الاولوية الثالثة للقوات، فهي أن تقر الحكومة موازنة عامة، إذ لا يجوز في عهد جديدة وبحكومة منطلقة بقوة، أن يتم الصرف على موازنة وبالتالي في أسرع وقت تقر موازنة وترسلها الى المجلس النيابي، وبالتالي تعطي الأولوية للقضايا المعيشية لأن الناس لم تعد تستطيع تحمل الازمات من نفايات وقطع كهرباء ومياه وزحمة سير. وفي يتعلق بالوزارات، فالقوات اللبنانية طالبت بأن يكون لها وزارة سيادية لأن من حقها وفقا للقواعد المعتمدة وللتوازنات أن يكون للقوات وزارة سيادية ووزارة من وزارات الخدمات الأساسية كوزارة الأشغال العامة مثلا، ووزارة من الوزارات التي يعتبرونها متوسطة حتى تكون أيضا فاعلة وتلعب دورها كاملا”.

أضاف: “هذا ما وضعناه في عهدة الرئيس الحريري، وطالبناه بعدد الوزارات التي نعتبرها من حق القوات، وطبعا العدد وفق عدد الوزراء في الحكومة اذا كان 24 أو 30 وزيرا، والقوات مصرة وبعكس ما كانت عليه في الماضي، وضمن القواعد الموضوعة، أن تشارك في هذه الحكومة بما هو حقها وتستأهله”.

سئل: ألا يعتبر تمسككم بالوزارة السيادية تعطيلا لانطلاقة الحكومة؟
أجاب: “أنا لا أريد أن أتحدث بالتعابير الطائفية إنما هناك وزارتان للمسيحيين وهما سياديتان، ونحن سننتقي وزارة منهما وفقا للمداورة التي انطلقنا منها. وليس لدينا مشكلة في أن نأخذ وزارات مخصصة للتوازنات الوطنية إنما نتحدث ضمن التوازنات الوطنية المقسمة بين المسلمين والمسيحيين وأن يكون لنا وزارة من حصتنا”.

وأكد عدوان على “متانة العلاقة والتحالف بين القوات والتيار العوني”، داعيا الى “عدم الرهان على أي خلاف”.

كتلة ميشال المر
واستقبل الحريري كتلة ميشال المر التي تضم النائبين ميشال المر ونايلة تويني، وقال المر بعد اللقاء: “تمنينا التوفيق للشيخ سعد، واقترحنا عليه أن يسرع في عملية التأليف خصوصا ان الأجواء ملائمة التي في ظلها يجب أن يتخذ الانسان خطوات تحول دون تكرار المشكلات. منذ سنتين ونصف سنة ونحن من دون رئيس، لذلك تمنينا عليه الاسراع والحزم في تشكيل الحكومة لنصل نهائيا الى قيام الدولة. هذا ما تمنيناه على الرئيس الحريري”.

وعن توزير الياس المر، قال: “تركنا حرية الانتقاء لمن يؤلف الحكومة، لم يكن لدينا مطالب معينة لتوزير أحد منا”.

نواب الكتائب
والتقى الحريري أيضا، كتلة نواب حزب الكتائب التي تضم النواب: سامي الجميل، سامر سعادة، فادي الهبر، نديم الجميل وإيلي ماروني.

وقال الجميل على الاثر: “في الجو الايجابي السائد اليوم في لبنان، نحن لا نستطيع إلا أن نكون ايجابيين ونعطي فرصة لإنقاذ لبنان من الواقع المرير، وهذه الفرصة هي فرصة النجاح وليست من أجل أحد، بل من أجل الشعب اللبناني الذي يتعذب منذ سنوات واليوم يأمل خيرا. ككتائبيين، واجبنا أن نعطي فرصة لهذا الخير ونواكبه ونساعد في الاتجاه الايجابي. اليوم صباحا كنت مشاركا في المؤتمر الذي انعقد في الفوروم دوبيروت من أجل كل المبادرات الشبابية في لبنان والشركات الجديدة والشباب الذين يطرحون أفكارا جديدة لمستقبل لبنان، وكنت فخورا بهذا الجيل الجديد من اللبنانيين الذي يكافح ليعيش ويستثمر ويبني في لبنان. من واجبنا أن نواكب هذا الشعب الذي يتطلع الى مرحلة من الاستقرار والنهوض الاقتصادي، وعلينا تسهيل هذا الأمر قدر الامكان”.

أضاف: “اجتمعنا مع دولة الرئيس الحريري الذي تجمعنا معه رابطة الشهادة وقضية وتضحيات طويلة على مدى 11 عاما، ونتمنى له كل التوفيق وسنتعاطى بإيجابية. اجتماعنا كان ايجابيا وسنبقى على تواصل معه من أجل لما تسهيل نهوض لبنان بعد الفترة الصعبة التي مر بها”.

ارسلان
كما التقى الرئيس المكلف النائب طلال ارسلان الذي قال: “تمنينا على دولة الرئيس الحريري التوفيق في مهامه، وطالبنا بحكومة موسعة تضم كل الافرقاء اللبنانيين وكل الكتل النيابية دون استثناء، لأننا نعتبر أن هذا العهد هو عهد جديد بكل ما من معنى للكلمة وبحاجة الى تحصين من كل اللبنانيين”.

أضاف: “كما طالبنا بضرورة إنجاز -في فترة قصيرة جدا- قانون انتخاب جديد يقوم على النسبية وعدم العودة الى قانون الأمر الواقع، أي قانون الستين، تحت أي ظرف من الظروف لأنه لا يمثل قطعيا إرادة وتوجهات اللبنانيين ويحد من طموحهم. كذلك، طالبنا بتمثيل الحزب الديمقراطي اللبناني بشكل أساسي في الحكومة، وعارضت بشكل واضح ما يسمى ويقال بأنه وزارات سيادية، إذ لا يوجد في الطائف شيء إسمه وزارات سيادية على الأطلاق، وكل الوزارات هي وزارات سيادية وليس هناك وزارة حكرا على طائفة أو مذهب”.

وختم: “تمنينا على دولة رئيس الحكومة الاسراع في التشكيل والتعاون مع الرئيس نبيه بري الذي نحتاج الى حكمته، وهذا أمر أساسي في هذا الظرف لنجاح مسيرة الحكومة والعهد ولملمة كل الجراح لاطلاق العهد بشكل قوي على مستوى المجلس النيابي والحكومة ورئاسة الجمهورية”.

كتلة لبنان الحر الموحد
واستقبل أيضا، رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية مترئسا كتلة “لبنان الحر الموحد” التي تضم النائبين سليم كرم واسطفان الدويهي.

وعلى الاثر، قال فرنجية: “تمنينا على دولة الرئيس أن تتألف الحكومة في أسرع وقت ممكن، ونحن دائما داعمون لأي إتفاق يشكل إجماعا لكل الأطراف في هذا الوطن وأن تتألف حكومة وحدة وطنية فعلية. أما في ما يتعلق بحصتنا، فنحن كنا واضحين، هناك حقائب سيادية وحقائب أساسية وحقائب ثانوية، مع احترامنا لكل حقيبة، ولا نعتبر أن هناك وزارة أهم من وزارة، لكن البلد اليوم بحاجة الى خدمات ونريد وزارة ذات فعالية أكبر. لذلك طلبنا أن تتمثل كتلتنا بحقيبة تكون أساسية لها، ونحن سننسق دائما مع دولة الرئيس بري ومع الرئيس الحريري في هذا الموضوع، وبشكل أساسي مع الرئيس بري الذي نتوافق معه وهناك تواصل يومي معه”.

أضاف: “من هنا نقول، إذا كان هناك إحراج في هذا الموضوع فنحن لسنا متمسكين بأي وزارة، وإذا عرض علينا شيء جيد نقبل وإذا لم يعجبنا فلسنا متمسكين بأي وزارة خصوصا أن أمامنا انتخابات بعد سبعة أشهر ونعمل على أساسها. وفي هذه المرحلة، نقول إذا كان هناك إجماع ووفاق وطنيين فلنمثل في الحكومة بوزارة فاعلة وإلا سيكون لنا موقف مما ستؤول اليه الامور”.

سئل: حضرتم اليوم الى المجلس في حين غبتم عن استشارات رئاسة الجمهورية؟
أجاب: “حتى اللحظة لم تحصل أي مصارحة بيننا وبين فخامة الرئيس عون، وعندما تحصل جلسة مصارحة عن كل الفترة التي مرت أتصور أن الأمور ستعود الى طبيعتها، ونحن مستعدون لهكذا جلسة. أنا أحترم الموقع الأول في لبنان، ونحن لم نقم بأي عمل ضد الديمقراطية وضد الدستور، كما أننا ممثلون عبر حلفائنا واخواننا، وقمنا بواجبنا في هذا الموضوع”.

وردا على سؤال عما اذا كان سيلتقي الرئيس المنتخب، قال فرنجية: “فخامته يستدعي إذا أحب واليوم أصبح رئيسا للجمهورية، فإذا أحب نحن مستعدون وإلا فهذه مشكلته لا مشكلتنا”.

قيل له: هل أنتم مقاطعون؟
أجاب: “لسنا مقاطعين لكننا نلتزم بالموقف الوطني في كل الظروف، ويبقى أن الامور الشخصية ملك لكل شخص”.

وقال ردا على سؤال: “المبادرة بيد فخامته، وهو يدعو، وبعد هذه المرحلة التي مرت هناك الامور السياسية، واليوم اصبح هو رئيس الجمهورية ونحن نحترم هذه الموقع ونتعاطى معه على اساس انه رئيس كل لبنان، وهناك الامور الشخصية ممكن ان يستدعيني لمناقشتها”.

وردا على سؤال عما اذا سيكون معارضة داخل الحكومة؟.
قال: “نكون وزراء نمارس دورنا في هذه الحكومة، فإذا كان هناك اشياء صح نقول عنها صح واذا كان خطأ نقول عنه خطأ.

الصفدي
ثم استقبل الحريري النائب محمد الصفدي الذي قال:اولا اود ان اهنىء الرئيس الحريري بهذه المهمة التي القيت على كتفيه، واتمنى على جميع الكتل السياسية تسهيل مهمة تأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن رأفة بالناس ومساهمة بإنجاح العهد الجديد بأسرع وقت ممكن”.

كرامي
واستقبل الحريري النائب احمد كرامي الذي قال: طبعا هنأنا الرئيس الحريري وتمنينا عليه ان تتشكل الحكومة بسرعة، فالبلد بحاجة الى ذلك، وتمنينا عليه بمواضيع تتعلق بطرابلس، ووعدنا خيرا، وبموضوع السجناء الاسلاميين الذين فيهم الكثير من المظلومين. هذه القصة يجب ان تحل بأي شكل، وهو وضع يده بيد الرئيس ميقاتي من اجل هذا الموضوع والبقية يتعاطى فيها مع الرئيس ميقاتي وكله بالطريق السليم بإذن الله”.

قانصوه
كما استقبل النائب عاصم قانصوه الذي قال: “تمنينا على دولة الرئيس حكومة وحدة وطنية كما طالب هو فيها شخصيا، وايضا كما لمح اليها فخامة الرئيس لتكون حكومة العهد القادم تجمع كل الناس وكل الاطياف والسياسيين والاحزاب وكل الطوائف، هذه الحكومة، ستكون تؤسس لعهد جديد وبالتالي يصار الى معالجة وطنية، واذا كان هناك من امكانية ان يكون لنا مكان. فنحن حاضرون، لا نصر كثيرا، ولكن اذا كنا في هذه الحكومة نفضل وزارة الشؤون الاجتماعية لانها تحل مشكلة مليون ونصف المليون سوري موجودين في هذا البلد. نحن قادرون ان نخدم بهذا الموضوع بحكم الموقع السياسي وان نستطيع ان نفعل شيئا للبنان، وبالتالي ان شاء الله خيرا، وهذا كل ما طلبناه ونتمنى له كل الخير في تأليف الحكومة وبأسرع وقت ممكن”.

جنبلاط
وأخيرا التقى الرئيس المكلف في اليوم الأول والموعد الأخير كتلة “اللقاء الديمقراطي” وجبهة “النضال الوطني” برئاسة النائب وليد جنبلاط الذي قال بعد اللقاء: “تمنيت على دولة الرئيس سعد الحريري التوفيق، وعلينا أن نلتقط هذه اللحظة التاريخية اليت سمحت لنا بانتخاب رئيس للجمهورية وتسمية الرئيس سعد الحريري رئيسا للوزراء وعلينا أن نلتقط هذه الاشارة التاريخية لأنها فرصة جدا إيجابية للبنان من أجل أن نكمل المشوار. وأن نؤكد على ديمقراطية هذا البلد وعلى تنوعه، لذلك فإن اللقاء الديمقراطي تقدم بالحد الأدنى من المطالب، لكن المهم لدينا سرعة التشكيل لأن أمامنا استحقاقات كبيرة جدا اجتماعية وسياسية، وكما سبق وذكرت قد تكون هناك وجهات نظر في السياسة مختلفة، فلنجتمع على التوافق ونترك وجهات النظر المختلفة جانبا او الأمور الخلافية جانبا، لأننا في النهاية لا نستطيع أن نقرر نحن لوحدنا ولسنا هنا كسياسيين في لبنان أو غير سياسيين نقرر ما يجري في سوريا أو في العراق أو في غير العراق، فلنهتم بشؤوننا أفضل لنا”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض