يحدث الآن
الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً: بادرنا إلى مراسلة رئيس الحكومة طالبين تشكيل لجنة طوارئ من أجل قيام الهيئة الوطنية بدور المنسّق في ما بينها
التغيّرات في سوريا فتحت نافذة أمام إمكان التقدّم في القضيّة للسعي بكلّ الجهود من أجل معرفة مصير هؤلاء أيًّا كان
شكّلنا خلية أزمة داخلية لتلقّي الاتصالات عبر الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي وجمع البيانات الأولية والتحقق منها





