وزير الإعلام السوداني “البلاد ستتحرر وقريبا الحاكم مدني”

قال وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر إن السقف الزمني للمعركة هو تحرير آخر شبر وسحق مليشيا الدعم السريع، مؤكدا أن العمليات العسكرية مرتبطة بتحرير آخر بقعة في أرض السودان، وصولا إلى ولاية غرب كردفان وتخوم الحدود التشادية.
وأكد على أن البلاد باتت “قاب قوسين أو أدنى من تشكيل حكومة جديدة وعلى رأسها رئيس وزراء مدني”، مؤكدا أن الحكومة ستكون من “تكنوقراط ووزراء متخصصين في الشأن المعني، جميعهم على أساس الكفاءة والمهنية”.
وأشار إلى أهمية استعادة القصر الجمهوري كرمز للسيادة الوطنية السودانية، مستعرضا العمق التاريخي لهذا الرمز الذي تأسس منذ عام 1830، وقال إن رمزية القصر الجمهوري لها دلالات ولها عمق وجداني كبير في الأوساط السودانية، وإن عملية تحريره تمثل “محطة لتشكيل دولة سودانية جديدة وفق مفاهيم جديدة”.
ونبه الوزير إلى أن فكرة تشكيل حكومة موازية “أصبحت ضربا من الخيال”، مؤكدا أن المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدول الصديقة “كلها رفضت هذه الفكرة”.
وأوضح أن الخطاب الجديد للدولة السودانية “خطاب موحد” يرفض أي إملاءات أو شروط خارجية، مشددا على أن القوى الحاكمة حاليا “قوى وطنية تريد لهذا الوطن أن ينهض وترفض الإملاءات”، وأنها تسعى للتعاون مع المجتمع الدولي “في سياق شراكة” وليس من خلال فرض شروط.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 يخوص الجيش و”الدعم السريع” حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا آخرين، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية





