النيران تشتعل بين الفرزلي وجريصاتي

 

وجه الوزير السابق سليم جريصاتي إلى نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي الرسالة الاتية :

” السيد نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، بكل صدق :
خفف من غلوك، ولا تقحم الجيش في ما ليس فيه، في حين أنّك تنزه النفس عن إقحام القضاء في السياسة والسياسة في القضاء، إذ أن الجيش والقضاء هما من الأركان الثابتة لمفهوم الدولة، كل في دائرة اختصاصه والتزاماته.

جيشنا ليس جيش النظام، بل جيش الشرعية الدستورية، ودستورنا لا يتم تعليقه عند كل مفترق أو مفصل قاس من حياتنا العامة، ورئيس الجمهورية يبقى طيلة ولايته رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، ولا نغالي إن قلنا أنه يبقى الركن إن خانتنا أركان.

أتفهم الغضب والقلق، وهما عارمان وعميمان، إلا أن الإبقاء على مرجعياتنا الدستورية وتحصينها يمنع كل فوضى وكل ضياع.

حسنا فعلت بأنك صححت المقاربة في تصريحك اليوم من مجلس النواب بأن أبعدت الشخصنة عن خطابك، وأنت العليم بأحوال الرئيس وقيمه وتحدياته وترفعه وتصميمه على الإصلاح والإنقاذ رغم غدرات الزمن والظلامة التي يتعرض لها.

أنا أثق بأن الزمن الأول لن يتحول عند صاحب السلالة العريقة في حياتنا الوطنية من أمثالك”

هذا الرد جاء بعد تصريح نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي في ظل الاوضاع الراهنة للبلد:

“الناس لم تعد تحتمل عدم المحاسبة لا على مستوى الهدر والفساد ولا على مستوى كلّ الأمور التي لها علاقة بعدم محاسبة مسؤول مهما علا شأنه”

وتابع الفرزلي “نحن بإنتظار قرار مجلس القضاء الأعلى لأنّ أي عمل انقلابي بهذا الجسم الدستوري القضائي لم يسبق أن حصل حتّى في الحرب وعندما يبدأ لا مسار لنهايته وهذا يعني عملية تحلّل مدروسة للجسم القضاء”

وعن المداهمات التي قامت بها القاضية غادة عون صرّح: “أيّ مداهمة تستهدف الفساد فلتكن ولكن هل الفساد مقتصر هنا؟ هناك صيارفة ومصارف وشخصيّات ومسؤولين عدّة فهل باستطاعة المدّعي العام كائناً مَن كان أن يقف عند هذا الحد؟”

رصد موقع لبنان اليوم.

Libanaujourdui

مجانى
عرض